تستضيف أبوظبي خلال الفترة من 9 إلى 11 نوفمبر المقبل المعرض الدولي للبنوك وتكنولوجيا الخدمات المالية آيبكس الذي يقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بمشاركة واسعة من المؤسسات المالية الحكومية والخاصة والبنوك الوطنية والأجنبية ومكاتب التمثيل والصرافات وشركات الوساطة المالية.
ويعتبر المعرض الملتقى الأمثل للمؤسسات المالية في الدولة والذي يمثل فرصة حقيقية للتعرف على أحدث الخدمات والمنتجات التي يقدمها القطاع المالي. فيما يهدف المعرض إلى عرض أحدث التقنيات والتكنولوجيا والحلول المالية حول العالم لتكون في متناول المؤسسات المالية الإماراتية.
ويسلط المعرض الضوء على أحدث وسائل الامن من نظم وبرمجيات عالمية مستخدمة في المؤسسات المالية. كما يقام على هامش المعرض مؤتمر البنوك وتكنولوجيا الخدمات المالية بمشاركة نخبة من خبراء المال والتكنولوجيا والبرمجيات.
ويناقش المؤتمر في يومه الأول تطوير قطاعي المال والاستثمار كأدوات حقيقية في التنمية الاقتصادية فضلا عن التوجه الحكومي في دعم قطاعي المال والاستثمار لتحفيز الاقتصاد القومي وأثر التطور التكنولوجي والبرمجيات الحديثة في الخدمات المالية لتحقيق مخرجات أفضل في القطاع المالي. أما في يوميه الثاني والثالث فيناقش استراتيجيات الاستثمار البديلة في منطقة الخليج والأداء الأفضل للاستثمارات البديلة والفرص الاستثمارية الجديدة.
وقال راشد علي الزحمي رئيس مجلس إدارة شركة طموح لتنظيم المعارض والمؤتمرات المنظمة للحدث إن السياسة المالية والنقدية للإمارات حققت نتائج إيجابية ومتوازنة تتماشي مع المتغيرات العالمية حيث استطاعت مواجهة الأزمة المالية العالمية والحد من تأثيراتها السلبية على الاقتصاد في الوقت الذي لعب فيه قطاع المؤسسات المالية دورا فاعلا في حركة التنمية الاقتصادية والاجتماعية خاصة في مجالات تمويل التجارة ودعم حركة البناء الواسعة التي تشهدها الدولة حاليا.
ولفت إلى أن القطاع المصرفي قادر على خلق مزيد من الائتمان لتوفير السيولة المطلوبة لدعم عجلة التنمية الاقتصادية للدولة. وأنه قادر على إنشاء وإدخال منتجات مصرفية جديدة لأسواق الدولة واستخدام تقنيات وتكنولوجيا جديدة تضيف تنوعا واتساعا وأمانا وسهولة لمجموعة السلع المقدمة من القطاع المصرفي للمستثمرين ورجال الأعمال.
وأضاف أن قطاع الخدمات المصرفية والمالية يشهد نموا متسارعا، فقد أصبحت الحاجة الى
توفير حلول تقنية وفق أرقى المعايير العالمية في المنطقة أكثر إلحاحا وأهمية من السابق.
وأشار الى أن التطور التكنولوجي يلعب دورا حاسما في الصناعة المصرفية والمالية وتساهم الإجراءات الإبداعية مثل حلول مكافحة الاحتيال والخدمات المصرفية المتنقلة في إحداث تغيرات جذرية مهمة في هذا القطاع.
ونوه إلى أنه على الرغم من الأزمة المالية العالمية التي عصفت بالعالم إلا أن اقتصاد الإمارات ومؤشراته المالية بقي قويا في حين اتخذت القيادة والحكومة سلسلة من الخطوات كإجراءات وقائية من أي تأثيرات أو انعكاسات لهذة الأزمة على الاقتصاد الوطني والجهاز المصرفي.
وأكد أن الإمارات من أكثر دول المنطقة تطورا في مجال التكنولوجيا الحديثة حيث ان مختلف عمليات القطاع المصرفي والتجاري بالدولة تتم الآن بطريقة الكترونية متطورة.
وقال إن معرض آيبكس يهدف الى تعريف الزوار والبنوك والمؤسسات المالية المشاركة
بالخدمات المالية والتكنولوجيا المتطورة ووسائل الحماية والأمن والحلول المستخدمة في البنوك والمؤسسات المالية والمشاريع الاستثمارية.
إضافة الى جلب خبرة الأسواق المالية العالمية للإمارات لإتاحة الفرصة للقطاع المالي والاستثماري على مستوى الإمارات ودول الخليج أيضا للاطلاع والمساهمة في التعريف بالخدمات الموجودة في المنطقة.
وأشار الى أن المعرض يوفر فرصة متميزة للعارضين المشاركين لدخول الأسواق المالية في الإمارات، وأنه يوفر فرصا مهمة للالتقاء بالعديد من صناع القرار العاملين في مجال الاستثمار.
لافتا الى أن المعرض لن يقتصرعلى الأنظمة والمنتجات المصرفية والتمويلية والتأمينية بل يشمل كذلك الخدمات والمعلومات الاستشارية المتعلقة ببرامج المبادلات وأنظمة المصارف والاستثمار وقطاعي التمويل في منطقة الخليج والعالم العربي.
(وام)