حققت مجموعة مصرف أبوظبي الإسلامي أرباحا صافية خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالي بلغت 5 .909 ملايين درهم مقابل 3 .701 مليون درهم في الفترة نفسها من عام 2009 بنمو بلغت نسبته 7 .29%.وبلغت الأرباح الصافية خلال الربع الثالث فقط 5 .314 مليون درهم مقابل 5 .239 مليون درهم في الفترة نفسها من العام الماضي بنمو بلغت نسبته 3 .31%.
وقال طراد محمود الرئيس التنفيذي لمصرف أبوظبي الإسلامي ان المصرف واصل مسيرة نموه للربع الثالث على التوالي بوصول عدد عملائه إلى 400 ألف عميل وافتتاحه الفرع الستين في الدولة وإطلاق عدد من مبادرات بطاقات الدفع الجديدة وعلى رأسها بطاقة «ضيف الاتحاد».واضاف ان إجمالي الأصول نما ليصل إلى 2 .71 مليار درهم فيما حافظ المصرف على سيولته النقدية القوية بالتناغم مع نموه المالي حيث تحسن معدل التمويل على الودائع ليسجل 3 .87% بنهاية الربع الثالث لعام 2010 وواصل المصرف سياسته المتحفظة فيما يتعلق بمخصصات خسائر الائتمان حيث حافظ على سياسته في احتساب مخصصات خسائر ائتمان عامة بنسبة 25 .1%.:تبنّي سياسة متحفظة:وقال محمود ان إدارة المصرف واصلت خلال الربع الثالث من عام 2010 تبنّي سياسة متحفظة لتجنب التعرض للتعثر الائتماني والاستثمارات المتعثرة ونتيجةً لذلك قام المصرف باحتساب 2 .55 مليون درهم إضافية كمخصصات خسائر ائتمان فردية و4 .110 ملايين درهم كمخصصات خسائر ائتمان عامة ليصل إجمالي مخصصات خسائر الائتمان إلى 08 .2 مليار درهم أي 22 .4% من إجمالي تمويل العملاء ومع ذلك سجل المصرف صافي أرباح قياسيا مما يعكس قوة الأنشطة الرئيسية للمصرف.
واشار الى ان المصرف حقق نمواً في ودائع العملاء بنسبة 3 .29% لتصل إلى 54 مليار درهم مقابل 8 .41 مليارا في نهاية الربع الثالث من 2009 من دون احتساب 2 .2 مليار درهم من الودائع التي تم تحويلها إلى الشق الثاني من رأس المال في 31 ديسمبر 2009 .
كما ارتفع صافي تمويل العملاء بنسبة 1 .20% ليصل إلى 2 .47 مليار درهم مقابل 2 .39 مليار درهم في 30 سبتمبر 2009 الأمر الذي يعزز معدل تمويل العملاء إلى الودائع ليصبح 3 .87%.
موضحا ان النمو في تمويل العملاء كنتيجة لعملية الائتمان القوية التي أمنت الحصول على أصول عالية الجودة بقيمة 1 .2 مليار درهم تشمل عدداً من الصفقات المهمة خلال الربع الثالث في قطاعي الخدمات المصرفية الخاصة وخدمات المجموعة المصرفية للشركات.
قوة رأس المال
واكد ان المصرف حافظ على قوة رأسماله حيث تحسنت موارد رأس المال الإجمالية ومنها الشقان الأول والثاني من رأس المال بنهاية سبتمبر 2010 لتصل إلى 2 .13 مليار درهم مقارنةً مع 8 .10 مليارات درهم في نفس الفترة من عام 2009 وواصل معدل كفاية رأس المال الحفاظ على قوته.
حيث وصل إلى 52 .16% وفقاً لمبادئ اتفاقية بازل 2 مقابل 16 .15% في 30 سبتمبر 2009 كما حافظ الشق الأول من رأس المال على استقراره عند معدل 23 .13% مقابل 59 .16% في 30 سبتمبر 2009.
واشار الى ان مصاريف تشغيل الاستثمار في 10 فروعٍ جديدة إلى جانب البنية التحتية والمصادر البشرية اللازمة لذلك نمت خلال الأشهر ال12 الماضية بنسبة 4 .33% لتصل إلى 1 .330 مليون درهم في الوقت الذي ارتفع فيه معدل التكاليف إلى الدخل ليصل إلى 7 .40% وأصبح معدل التكاليف إلى الدخل خلال الربع الثالث أكثر معقولية .
حيث بلغ 5 .37% مقارنةً مع 7 .37% في الربع الثاني من عام 2010 متوقعا أن يواصل معدل تكاليف المجموعة إلى الدخل تحسنه بعد إتمام نمو دورة الاستثمار الأساسية وتحقيق الأرباح من الأعمال غير المصرفية.
واوضح ان عدد موظفي المصرف ارتفع بشكل طفيف ليصل حالياً إلى 1571 موظفاً، حيث تم توظيف 14 موظفاً جديداً في المصرف خلال الربع الثالث من عام 2010 وبلغت نسبة موظفيه من المواطنين مع نهاية الربع الثالث أكثر من 41%.
وقال انه تم احتساب مخصصات بقيمة 703 ملايين درهم بناء على قاعدة اقتطاع 25 .1% على الأقل من المحفظة المالية ذات التصنيف الجيد لهذا الغرض. كما تم اقتطاع مخصصات خسائر ائتمان فردية ملائمة وفقاً لقاعدة الاستحقاق خلال تسعين يوماً وتماشياً مع سياستنا الوقائية باحتساب المخصصات.
مشيرا الى انه منذ تولي فريق الإدارة الجديد مهامه في المصرف في بداية عام 2008 ارتفعت مخصصات خسائر الائتمان لتصل إلى 49 .2 مليار درهم بعد أن كانت تبلغ 403 ملايين درهم بنهاية عام 2007 نتيجة لمراجعة دقيقة وحكيمة لمحفظة استثمارات المصرف وعمليات التمويل التي قام بها خلال السنوات الخمس الماضية.
الخدمات المصرفية للشركات والأفراد
واوضح ان المجموعة المصرفية للشركات والخدمات المصرفية للأفراد حققت نتائج جيدة للغاية في هذا الربع نتيجة للتركيز على تنمية الأصول عالية الجودة من خلال بناء علاقات قوية مع العملاء مع اقتراب عملية إعادة تنظيم الخدمات المصرفية الخاصة من تحقيق أهدافها.
وقال انه فيما يتعلق بأداء الشركات الأخرى التابعة لمجموعة المصرف سجّلت شركة أبوظبي للخدمات المالية الإسلامية التابعة للمصرف والمتخصصة بالوساطة المالية أرباحاً ضئيلة بلغت 2 .0 مليون درهم في الربع الثالث.
و شهدت الأسواق المالية فترة قاسية خلال الربع الثالث لذلك تعتبر مواصلة تحقيق الأرباح إنجازاً يفخر به الفريق الإداري في شركة أبوظبي للخدمات المالية الإسلامية نظراً لانخفاض الربحية في حجم السوق الكلي مما يعكس فاعلية الجهود التي نبذلها في إطار سعينا لتعزيز مكانة الشركة في الدولة.
مشيرا الى ان شركة بروج الذراع العقارية التابعة للمجموعة وصلت خسائرها إلى 5 .28 مليون درهم لكن أقلّ بقليل من خسائرها التي بلغت 5 .31 مليون درهم في الربع الثاني من هذا العام متوقعا أن تستمر التحديات التي تواجهها بروج خلال هذه السنة مع انخفاض قيمة العرض والطلب في السوق العقارية ومع ذلك لا تزال شركة بروج تواصل عملها كمؤسسة مستقلة عن الأعمال المصرفية والمالية التابعة للمجموعة.
واكد طراد انه على الرغم من استمرار حالة الركود التي يشهدها الاقتصاد العالمي إلا أن مصرف أبوظبي الإسلامي لا يزال في وضع جيد يتيح له النمو بخطوات ثابتة خلال المرحلة القادمة.
مشيرا الى ان المصرف سيواصل اتخاذ المزيد من التدابير والإجراءات التي تشمل تخصيص المزيد من مخصصات خسائر الائتمان والاستثمار تماشياً مع النظم والمعايير المتخصصة.
انطلاق الجولة الترويجية غداً
أعلن مصرف أبوظبي الإسلامي أمس عن انطلاق سلسلة من اللقاءات مع المستثمرين في غير الأسهم في كل من آسيا، وأوروبا والشرق الأوسط غداً الأربعاء.
وفي حديث لهم مع وكالة زاويا داو جونز الأسبوع الفائت، أفاد المسؤولون المصرفيون أن مصرف أبوظبي الإسلامي لجأ إلى ثلاثة مصارف لمساعدته في عملية بيع الصكوك أو السندات الإسلامية.
ولم يفصح المصرف عن أي تفاصيل إضافية حول اللقاءات التي ستعقد مع المستثمرين في إطار البيان المقتضب الذي نُشر على الموقع الإلكتروني لبورصة أبوظبي يوم الأحد.
وتعود عمليات بيع السندات في الخليج من جديد بعد مرحلة الجمود التي شهدتها خلال الأزمة المالية العالمية، حيث أنجزت أو استعدت شركات عديدة لإصدار سندات جديدة، وذلك عقب قيام حكومة دبي بإطلاق أول إصدار سندات سيادية منذ نحو العام في سبتمبر. ابوظبي - «البيان»

