قام قسم الآثار في دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي مؤخرا بتنظيم دورة تدريبية عنوانها (الآثار والتمييز بين القطع الأصلية والمقلدة) لعدد من موظفي الدائرة ومفتشي جمارك دبي.

كان من أهم أهدافها إطلاع المعنيين من موظفي الدائرة ومفتشي الجمارك على أنواع الآثار وكيفية التعرف عليها ونشر الثقافة الأثرية والتاريخية من خلال إظهار أهمية الآثار وقيمتها المعنوية والمادية سواءً كانت آثارا محلية أو من مناطق أخرى بالإضافة إلى التطرق إلى كيفية الكشف عن الآثار المقلدة والأصلية وكيفية التمييز بينها والطرق المتبعة في تأريخها والمواد المصنوعة منها.

وقد عقد برنامج الدورة على مدى 3 أيام تم خلالها الوقوف على عدة جوانب منها أهمية علم الآثار وأهميته التراثية وأهم المواقع الأثرية في دبي وأنواع القطع الأثرية الأصلية والمقلدة وكيفية التعرف عليها بالإضافة إلى علم تأريخ الآثار.

كما تم عمل عدة تجارب عملية للمتدربين في المختبر حيث قام أحمد فواز (أخصائي الترميم) بتقديم شرح مطول حول ترميم الآثار وكيفية التمييز بين المواد المصنوعة منها.

فيما تناولت الدورة على مدى اليومين الأخيرين عدة محاور أهمها اختبار مدى معرفة الدارسين بالقطع الأثرية وكيفية التعرف على القطع الأثرية المنسوخة وكيفية التعرف على المادة المصنوع منها القطعة وكيفية إجراء تجارب فورية وسريعة عند الشك في مادة القطعة.

وتعد هذه الدورة هي الأولى من نوعها على مستوى إمارة دبي والتي يقوم بها قسم الآثار لأهميتها خاصة لتعدد الجهات المعنية بها مثل جمارك دبي خاصة لأهمية تناولته من معلومات .

حيث كانت دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي السباقة في تقديم العون لجمارك دبي منذ ما يزيد عن عشرة سنوات في مجال الكشف على عشرات الآلاف من القطع الأثرية المقلدة المهربة عبر منافذ الإمارة البحرية والجوية كما تكمن أهميتها في ترسيخ المعلومات الأثرية والتاريخية لدى موظفي جمارك دبي الأمر الذي يمكنهم من أداء مهامهم بفاعلية واحتراف.

دبي ـ «البيان»