حذَّرت شركة «تريند مايكرو» لتطوير حلول أمن الإنترنت أن منطقة الشرق الأوسط شهدت زيادة كبيرة وحادة في عدد أجهزة الكمبيوتر المُستهدفة والمُخترقة في العام 2010. وأشارت تريند مايكرو إلى أن اللوم يقع على عدم مبادرة المستخدمين من مؤسسات وأفراد إلى اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة والكافية لحماية حواسيبهم.

وبإمكان منظومة «سمارت بروتكشن نتوورك»، رصد عدد الحواسيب النشطة على شبكة الإنترنت. وقد سجّلت المنظومة الذكية زيادةً حادة في عدد الحواسيب المُستهدفة في أنحاء المنطقة. ففي شهر سبتمبر الماضي رصدت المنظومة ما لا يقلُّ عن 800297 حاسوباً مخترقاً ونشطاً في دول مجلس التعاون الخليجي بزيادة مقلقة بلغت 60 بالمائة مقارنة بالعام الماضي.وقال أيان كوشران مدير التسويق لدى «تريند مايكرو» الشرق الأوسط وأفريقيا: تُعد أعداد الحواسيب المُخترقة والمُستهدفة مؤشراً رئيسياً على مدى انتشار الجريمة الإلكترونية ونجاحها في سرقة المعلومات الحسَّاسة أو إلحاق الضرَّر بالحواسيب الشخصية والمؤسسية. ومن المُقلق حقاً أن نعلمَ أن عدد الحواسيب المُستهدفة أو المُخترقة وفقاً لمنظومتنا الذكية قد تضاعف أو أكثر خلال عام واحد.ومن المؤسف أن نقول إنَّ مجرمي الإنترنت قد حققوا مآربهم في المنطقة لا لشيء عدا أن المستخدمين لا يأخذون مسألة أمن حواسيبهم على مَحمل الجدّ. وأعتقد شخصياً أن مثل هذا التوجُّه سيتواصل ما لم نقرّ أن هذه المنطقة مثلها مثل بقية مناطق العالم مُستهدفة من قبل أقطاب الجريمة الإلكترونية وأن علينا أن نتخذ خطوات جدّية وفورية لحماية أنفسنا.

شهر سبتمبر

وبالنظر إلى شهر سبتمبر 2010 رصدت شبكة تريند مايكرو الذكية 421998 جهاز كمبيوتر مُصاباً في المملكة العربية السعودية بارتفاع وصل إلى 65 بالمائة في أقل من عام في الوقت الذي شهدت فيه الإمارات 91439 جهازاً مُصاباً في شهر سبتمبر أي بارتفاع بلغ 33 بالمائة خلال فترة زمنية تقل عن العام.

كما ارتفعت معدلات الأجهزة المُصابة في الكويت بنسبة 38 بالمائة حيث رصدت شبكة تريند مايكرو الذكية في شهر سبتمبر الماضي 88056 جهاز مُصاب.

بينما شهدت دول أخرى في الخليج مثل سلطنة عُمان وقطر والبحرين تراجعاً في معدلات أجهزة الكمبيوتر المُصابة والنشطة إلا أنه في الفترة ذاتها رصدت شبكة تريند مايكرو الذكية ارتفاعاً في إصابات الأجهزة أي أن الحواسيب لا زالت تُستهدف وتُصاب إلا أن نشاطها لا يزال محدوداً في شهر سبتمبر.

وقال ديف راند كبير المديرين التقنيين في «تريند مايكرو»: اعتمادنا على الإنترنت يزيد من خطر تعرُّضنا لهجمة فيروسية أو تجسُّسية. ومن اللافت أن كثيرين منا لا يدركون أن حواسيبهم مُخترقة.

وأودُّ أن أشدِّد هنا على أن حماية حواسيبنا من مثل هذه الهجمات ليست عملية مُعقدة كما يتصوَّر البعض فكلُّ ما يتعيَّن علينا فعله أن نستخدم حلولاً أمنية احترافية يمكنها أن ترصدَ وتصدَّ التهديدات المختلفة وأن نقوم بإجراء العملية المسحية التفقُّدية لملفاتنا على نحو منتظم وأن نظهر شيئاً من الحيطة في التعامل مع الإنترنت.

وتمثل الخدمة الإنترنتية المجانية هاوس كول من تريند مايكرو وسيلة سهلة وفعَّالة لتفقُّد أجهزتنا والتحقُّق من سلامتها من الفيروسات والبرمجيات التجسُّسية وغيرها مع التأكيد على أنها لا تمثل بديلاً لحلول أمن الإنترنت الشاملة.

وعلينا أن نتذكر دوماً أن الحواسيب المُخترقة ببرمجيات فيروسية أو تجسُّسية تمثل خطراً أمنياً لا يُستهان به على مستوى الأفراد والمؤسسات على حدٍّ سواء.

والخدمة الإنترنتية المجانية تريند مايكرو هاوس كول تقوم بتفقُّد الحواسيب وكشف أيِّ برمجيات فيروسية أو تجسُّسية أو خبيثة كما تقوم بتدابير أمنية إضافية لتحديد مواطن الضَّعف الكامنة وتقويمها للحؤول دون تكرار الإصابة.

دبي - «البيان»