تنطلق اليوم الاثنين في الرياض فعاليات معرض البناء السعودي 2010، المقرر الذي تنظمه شركة معارض الرياض الذي يعتبر واحداً من أحدث المرافق المتخصصة على مستوى المنطقة، وذلك بمشاركة أكثر من 900 شركة عارضة من 35 دولة بينها شركات كبرى إماراتية.

ويستعد المعرض لاستضافة أكثر من 400 اجتماع رفيع المستوى لرواد قطاع البناء الإقليميين والعالميين، في إطار حرصهم على الاستفادة من استثمارات القطاع الخاص، والتي يتوقع أن تصل قيمتها إلى 5 .562 مليار ريال في المشاريع العقارية في المملكة بحلول عام 2012م، إضافة لتوظيف الفرص الناتجة عن زيادة معدلات الإنفاق الحكومي على تطوير قطاع العقارات لتصل إلى 5 .1 تريليون ريال خلال الأعوام الخمسة المقبلة.

ويقام الحدث بالتزامن مع «المعرض السعودي لتقنيات الحجر» الذي يسلط الضوء على مجموعة من المنتجات بما فيها الحجر والرخام واستعراض أحدث الآلات والمعدات الخاصة باستخراج وقص وتلميع وتصنيع الحجر.

وأكد نائب مدير عام شركة معارض الرياض المحدودة محمد الحسيني توسيع المعرض بنسبة 50% لاستيعاب الزيادة في أعداد الشركات العارضة والزوار التجاريين. وستقام على هامش المعرض وللمرة الأولى في المملكة لقاءات عمل ثنائية تتيح المجال أمام الشركات المحلية والإقليمية للتواصل مع أكثر من 50 شركة من أوروبا وأستراليا.

وسيسهم المعرضان المترافقان في دعم المشاريع الرئيسية التي يتم تنفيذها في السعودية بما فيها تطوير الأراضي الصناعية التي من المتوقع ان تسهم في زيادة رقعة المناطق الصناعية في المملكة العربية السعودية، والتي تبلغ مساحتها 150 مليار متر مربع، بنسبة تصل إلى 50% خلال فترة تتراوح بين خمسة إلى عشرة أعوام.

ويوفر كل من «معرض البناء السعودي 2010» و«معرض الحجر السعودي 2010» تقنيات متطورة وأساليب إنشائية جديدة بالإضافة إلى تقديم أحدث المنتجات والمواد الخاصة بمختلف المشاريع في مجال البيع بالتجزئة والتي يتوقع ان تضيف مساحة قدرها 4 ملايين متر مربع من المساحة القابلة للتأجير خلال خمسة أعوام.

وتعمل السعودية على بناء مركز الملك عبدالله المالي والذي يعد الأول من نوعه والأضخم في الشرق الأوسط، حيث تبلغ مساحته حوالي 3 .3 ملايين متر مربع.

وسيسهم هذا المركز في زيادة توقعات النمو بنسبة تتراوح بين 20%-30% فيما يخص قطاع المساحات المكتبية في المملكة. وسيضم المعرض أجنحة الوطنية من النمسا والصين وفرنسا وألمانيا واليونان وأندونيسيا وإيران وإيطاليا والبرتغال وتركيا.

الرياض - عبدالنبي شاهين