كشفت الدار العقارية أمس عن هويتها الإعلامية الجديدة والتي من أهم ملامحها التركيز على العملاء وإبراز الدار كشركة عربية معاصرة ومساهم قوي في تنمية أبوظبي وفق خطة أبوظبي 2030.

وقد استندت إعادة صياغة الهوية الإعلامية للدار إلى بحوث مستفيضة شملت شرائح واسعة من المواطنين والوافدين الذين يقيمون او يعملون في أبوظبي أو يزورونها بقصد السياحة. وتمخض كل ذلك عن التحول من استراتيجية العلامات المتعددة إلى اعتماد هوية مركزية جامعة تعبر عن جميع أقسام الدار وعملياتها.

وقد ظلت الدار العقارية، منذ إنشائها قبل خمس سنوات، ملتزمة بالمساهمة مع حكومة أبوظبي في تطوير البنية التحتية اللازمة لنهضة الإمارة وبرنامجها التنموي الطموح. وتمكنت من إنشاء مجموعة من المشاريع في المجالات السكنية والتجارية والترفيهية والتعليمية والصحية وهي تقوم الآن بإدارة وتشغيل العديد من هذه المشاريع الآخذة في الازدياد.

وتستند الهوية الإعلامية الجديدة للدار إلى ستة مقومات أو تجارب توفرها الشركة لعملائها وهي: إنشاء المجتمعات، إضفاء المرح والحبور على الحياة، تمكين العملاء من التمتع بمباهج الحياة، الاسترخاء والاستجمام، خلق بيئة عمل تحفز على الإبداع، وتوفير مقومات الانطلاق والحيوية.

وقال محمد المبارك، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في الدار العقارية: تجسِّد الهوية الإعلامية الجديدة تطور الدار من شركة يقتصر نشاطها على التطوير إلى مؤسسة ينصب تركيزها على تلبية احتياجات وتطلعات العملاء الذين تجتذبهم مشاريعنا المتنوعة.

إن تركيزنا على الأشياء التي يتوق إليها الناس في أبوظبي سواءً كانوا مقيمين أو زائرين يجعلنا أقدر على تحقيق تطلعاتهم وتلبية كافة احتياجاتهم على أحسن وجه.

أبوظبي -«البيان»