فازت الإمارات بالمركز الثاني في مسابقة أفضل خطة أعمال تكنولوجية عربية، والتي تنظمها المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع شركة إنتل العالمية وبدعم من منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، والتي استضافتها العاصمة المصرية القاهرة.

وبجانب الجوائز المالية، والتي تبلغ 20 ألف دولار أميركي، سيشارك الفائزون في ملتقى الاستثمار في التكنولوجيا السنوي، الذي تنظمه المؤسسة سنويا بمشاركة ممثلي رأس المال والمستثمرين ورجال الأعمال.

بالإضافة إلى تمثيل الوطن في مسابقة خطط الأعمال التكنولوجية العالمية، التي تنظمها إنتل مع جامعة يو سي بيركلي الإميركية، خلال شهر نوفمبر المقبل. صرح بهذا الدكتور عبد الله عبد العزيز النجار، رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا.

وأوضح النجار أن هذه المسابقة تهدف إلى دعم المشاريع المبتكرة في الدول العربية، ونشر ثقافة العمل الحر، وتوفير المناخ المحفز لمن يستعدون جدياً لتحويل خطط أعمالهم لمشاريع تكنولوجية واعدة صغيرة ومتوسطة، خاصة وأن مستقبل الاقتصاد العالمي أصبح يعتمد على الأفكار الابتكارية الخلاقة القابلة للتحويل إلى أرض الواقع في صورة شركات واعدة وناشئة.

ونوه إلى أن المشاريع الثلاثة الفائزة من السعودية والإمارات ومصر تمتعت بمزايا عديدة وجدوى اقتصادية واستثمارية، وفق قرار لجنة التحكيم التي ضمت مجموعة من الخبراء، مؤكدا أن بقية المشاريع المتنافسة التي لم يحالفها التوفيق كلها كانت جيدة وذات جدوى.

مشيراً إلى أن المسابقة ساعدت أصحاب المشاريع على صقل امكاناتهم ودعمهم فنيا وتدريبيا، من خلال إكسابهم مهارات عملية ومهنية، عبر التدريب الذي شارك فيه 63 رجل أعمال، اجتازوا المرحلة الأولى ومثلوا 9 دول عربية.

وأشاد الدكتور النجار بالمشاريع الفائزة، وقال إن المشروع السعودي الفائز بالمركز الأول يقوم على أساس ابتكار تكنولوجيا جديدة للاستفادة من الطاقة الشمسية، خاصة وأن عائدات سوق نوافذ الأسقف سكاي ليت عام 2009 قدرت بنحو 3 مليارات دولار في أميركا الشمالية وحدها.

والمشروع السعودي يحمل عنوان سولار سكاي لايت، ويقوم على الاستفادة من الطاقة الشمسية بأفضل الطرق الممكنة من خلال دمج عدة تكنولوجيات للطاقة الشمسية في تكنولوجيا واحدة، ونجحت الشركة في الحصول على براءة اختراع في هذا المجال، لتطوير نموذج لنافذة فريدة من نوعها عالميا، مصممة لاستغلال طاقة الشمس، في تحسين الإضاءة الداخلية للمباني، وتوليد الطاقة الكهربائية.

أما المشروع الإماراتي الفائز بالمركز الثاني، فيحمل اسم يو دبليو تي إي، وهي شركة تكنولوجية واعدة في طور التأسيس بمدينة دبي، تهدف إلى توفير تكنولوجيا مبتكرة واقتصادية لتحويل النفايات الصلبة من المنشآت المختلفة (مبان، أبراج، فنادق، وغيرها) إلى طاقة (كهرباء ومياه ساخنة)، من خلال ابتكار تكنولوجيا وحلول صديقة للبيئة.

القاهرة - عماد الأزرق