تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد نائب حاكم الشارقة أعلنت غرفة الشارقة أمس إطلاق الدورة التاسعة من جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي خلال مؤتمر الصحفي عقد في مقر الغرفة الرئيسي بحضور حسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة عضو مجلس أمناء الجائزة إلى جانب لالو صموئيل مدير عام شركة بيرلايت ميدل إيست التي تشارك بصفة راعٍ رئيسي وعبد الله الشيباني رئيس شركة أملاك المدينة للعقارات بصفة راعٍ للفئة الذهبية.
كما حضر المؤتمر الصحفي عدد من المسؤولين بالغرفة وأمانة الجائزة وندى الهاجري منسق عام الجائزة.
وقال حسين المحمودي: يأتي إطلاق الدورة التاسعة من جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي استكمالاً للنجاح الذي تم تحقيقه على مدى السنوات الماضية والذي عكس الاهتمام المتزايد باعتماد أعلى معايير الجودة والتميز ضمن مجتمع أعمال الشارقة .
بما ينسجم مع توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرامية إلى توظيف مقومات النمو والاستثمار المتاحة ضمن الإمارة وتوفير المناخ الملائم لتحقيق الاستدامة على المدى البعيد.
وتماشياً مع هذا حرصنا على توظيف كافة الإمكانات لمواصلة تطوير منظومة الجائزة من المعايير وآليات الترشيح والتقييم والتحكيم لتتناسب مع التغيرات المتسارعة التي تشهدها مختلف القطاعات الإقتصادية الحيوية.
وتعتبر الجوائز والشهادات التقديرية أدوات هامة للتشجيع على تطبيق نظم وأساليب الجودة في إطار أعمال وأنشطة وخدمات المنشآت الاستثمارية والاقتصادية فضلاً عن دورها الحيوي في تعزيز المنافسة بين القطاعات الاقتصادية للارتقاء بمستوى كفاءة الأداء الإداري والفني وإنتاجية العمل المتكامل.
طموحات
وأشار المحمودي: على الرغم مما حققته الدورات السابقة للجائزة من نتائج مرضية وخطوات متقدمة في ترسيخ مفاهيم وأساليب الجودة وتوسيع أطر المنافسة الإيجابية بين المنشآت الاقتصادية فإن الطموحات لا تزال كبيرة في أن تتسع دائرة المشاركة من المنشآت وأن تتنوع النتائج خلال هذه الدورة كبداية لانطلاقة قوية نحو الاستمرار في التطوير والتحديث خلال تنظيم الدورات القادمة للجائزة.
ومن هنا فقد حرص مجلس أمناء الجائزة برئاسة أحمد محمد المدفع رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة على مواصلة العمل على تنفيذ مجموعة من المرئيات والمقترحات الهادفة إلى تشجيع وتسهيل إجراءات المشاركة في الجائزة والتبسيط في التعريف بمعايير وفئات الترشيح للجائزة وتطوير آليات التقييم والاختيار لنيلها.
وأوضح مدير عام الغرفة: إننا نأمل أن تمثل هذه الدورة فرصة مؤاتية لمشاركة أكبر من المنشآت التي تنشد التفوق والنجاح والتميز في الأداء المؤسسي استثمارياً وإدارياً واجتماعياً لتؤكد قدرتها التنافسية في عالم لا يعرف في أسواقه وتعاملاته ومجالات استثمارات موارده وإمكانياته سوى ثقافة التميز والإبداع ومضمون الجودة والإتقان.
وأضاف المحمودي: نحرص على تكريم الإبداع وتعزيز التنافسية الإيجابية وزيادة فعالية الأداء المؤسسي والجودة الشاملة والوصول بالشارقة إلى آفاق جديدة من النمو والتطور من خلال إطلاق جائزة الشارقة للتميّز الاقتصادي والترويج لها على نطاق واسع ضمن القطاع الخاص بهدف تعزيز التواصل بين القطاعين العام والخاص ودعم المفاهيم الاقتصادية ذات الفرص الواعدة في الإمارة .
إضافة إلى تطوير أداء الفعاليات الإقتصادية والارتقاء بخدماتها وفق أعلى معايير التميّز والأداء المؤسّسي لتحقيق التنمية الشاملة في الشارقة. ونتطلع من خلال الدورة التاسعة إلى تشجيع المنشآت الاقتصادية في الشارقة على تبني ثقافة التميز في مختلف مجالات الأعمال والاستثمار وتطبيق أفضل الممارسات العملية والمفاهيم المستدامة.
استمرار الشراكة
وأعرب ممثل شركة بيرلايت ميدل إيست عن سعادته لاستمرار الشراكة المتميزة مع غرفة الشارقة من خلال رعايته المستمرة للجائزة التي أصبحت علامة فارقة في عالم التميز بين قطاع الأعمال في الشارقة وإن الحرص على التواجد من خلالها تأكيد على أهمية التعاون بين القطاعين بما يسهم في تطوير الأعمال الاقتصادية في الإمارة والدور المتميز الذي قامت به الجائزة للارتقاء بجودة العمل والرفع من نوعية المنتج المحلي الذي بات يشهد له إقليمياً وعالمياً.
من جهته أشار ممثل أملاك المدينة العقارية بأن رعاية الجائزة في دورة هذا العام تؤكد أن الشركات الوطنية تولي لبرامج الجودة والتميز اهتماماً خاصاً وإن هذه الشركة لم تصل إلى هذا الموقع دون التزامها وتطبيقها للمعايير والمقاييس التي تتبعها جائزة الشارقة للتميز الاقتصادي والتي تتشرف أملاك المدينة بكونها إحدى المنشآت الفائزة بها كما تأتي هذه الرعاية تأكيداً على حقيقة قوة وفعالية التواصل بين الغرفة وشركائها لتؤكد قيمة وأهمية الجائزة.
تطوير المعايير
وقالت ندى الهاجري المنسق العام للجائزة إنه في إطار الرؤية التي تنتهجها حكومة الشارقة لدفع مسيرة النمو والتميّز التي تشهدها الإمارات حرصت الغرفة على تطوير معايير وفئات جائزة الشارقة للتميّز الاقتصادي 2010 لتشمل كافة القطاعات الحيوية بما فيها القطاع الصناعي والتجاري والخدمي فضلاً عن تحديث الموقع الإلكتروني الخاص بالجائزة.
وستشتمل الجائزة على 9 فئات بما فيها الفئة الذهبية وفئة ريادة الأعمال التي تم إستحداثها العام الماضي من خلال دمج فئتي مشاريع الشباب ومشاريع سيدات الأعمال في فئة واحدة.
وتستند الجائزة على مجموعة رائدة من المعايير وطرق الترشيح وآليات التقييم المستندي والميداني والتقييم والبرامج المساندة التي تم تطويرها بهدف توفير برنامج متكامل يسهم في دعم جهود القطاع الخاص لتعزيز مسيرة التنمية المتسارعة التي تشهدها الإمارة ولتأكيد مكانة الجائزة والترويج لدورها وانعكاساتها الإيجابية في تعزيز وتطبيق إدارة الجودة الشاملة في مجالات وقطاعات المشاريع الاستثمارية الخاصة. وأوضحت أن الدورة التاسعة ستحظى بدعم عدد من أبرز الجهات الرائدة.
دمج
أقر مجلس أمناء الجائزة دمج القطاع المالي إلى القطاع التجاري والسياحي والخدمي في جميع فئات الجائزة على أن تتاح لسيدات الأعمال المنافسة بمشاريعهن الاستثمارية الخاصة في قطاع المشاريع الريادية.
إضافة إلى استمرارية فترة التسجيل حتى العشرين من شهر يناير المقبل لتتاح الفرصة أمام الفرق والمجموعات للمشاركة والترشح وتوفير الوقت الكافي لفترة الإعداد لهذه المشاركة من المنشآت الأعضاء في الغرفة. (البيان)
الشارقة ـ مصطفى عويضة
