أعلنت «إيكوبيليتي» - الشركة المتخصصة في مجال تعزيز التقنيات النظيفة وتطوير حلول الاستدامة، والتي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، عن عقدها اتفاقية شراكة مع فندق «جراند حياة دبي» تقضي بتنفيذ أحد أكبر المشاريع كفاءةً في استخدام الطاقة بتقنية «المؤشر الضوئي» (إل إي دي - ج) في قطاع الضيافة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ويسعى هذا المشروع النموذجي الذي تم استكماله الأسبوع الماضي، بمبادرة فندق جراند حياة دبي إلى استبدال 1500 مصباح هالوجين بعدد موازٍ من مصابيح «سبوت أون» المعززة بتقنية المؤشر الضوئي المتطورة والموفرة للطاقة ضمن مجموعة «إلوم» للإنارة من شركة «إيكوبيليتي»، وذلك في مختلف الأروقة والمصاعد والردهات العامة داخل المبنى.وفي هذا الإطار، قال كريم علي، مدير الاستراتيجية والابتكار في إيكوبيليتي: إن اختيارنا كشريك استراتيجي في اعتماد الإضاءة بتقنية إل إي دي من قبل أحد أكثر الفنادق الرائدة في المنطقة ما هو إلا شهادة على ميزة الأداء الفريد الذي توفره حلول إلوم للإضاءة.نحن نثني على مبادرة فندق جراند حياة دبي بالتحول إلى استخدام إضاءة إل إي دي الموفرة للطاقة، إذ نعتبرها خطوةً مهمة يُحتذى بها من قبل مختلف مرافق قطاع الضيافة في دولة الإمارات بشكل عام.وفي سياق حديثه عن المشروع، قال فيليب بارنيت، مدير مجمع فندق جراند حياة دبي: جاء قرارنا بالتحول عن استخدام مصابيح الهالوجين غير الفعالة إلى استخدام أجهزة الإضاءة ذات الطاقة الفعالة من إيكوبيليتي، استناداً إلى الأداء وتوفير التكلفة المالية والالتزام بمبادئنا القائمة على تحسين ممارساتنا البيئية المستدامة كخطوة للحفاظ على موارد الطاقة وتقليص حجم الانبعاثات الكربونية.

وأضاف بارنيت أنه من خلال التحول إلى الإضاءة بتقنية إل إي دي سيتمكن الفندق من تحقيق نسبة عالية من التوفير في استهلاك الطاقة وخفض تكلفة استبدال المصابيح، الأمر الذي يعود بالنفع على تقليص نفقات الفندق.

وسيسدد هذا المشروع قيمة كلفته خلال 10 أشهر فقط، كما من شأنه أن يبطل طوال مدة عمل أجهزة الإضاءة، اختراق ما يعادل 630 طناً من غاز ثاني أكسيد الكربون للنطاق الجوي وذلك نتيجة تخفيض معدل استهلاك طاقة، الكهرباء.

وحول القرار باعتماد حلول إضاءة الوم ، أضاف بارنيت: بعد أن قمنا بإجراء سلسلة من الاختبارات المشددة على مصابيح إضاءة بتقنية إل إي دي المطورة من قبل مجموعة مختلفة من المصنعين، وجدنا أن مصابيح سُُِّدَ تفوقت على نظيراتها في الأداء، كما أنها تمتاز عنها من حيث لون وشدة توهجها.

مما يحاكي إلى حد بعيد أداء مصابيح الهالوجين، مما يتيح لنا توفير الطاقة وتعزيز الحفاظ على البيئة والحد من النفقات الاضافية.وفضلاً عن ذلك، فإن المساومة على الجانب الجمالي أو الأجواء المحيطة أو جودة الإضاءة في المبنى، لم تشكل ألبتة خياراً مطروحاً بالنسبة لفندق جراند حياة دبي.

يُشار إلى أن مصابيح «سبوت أون» للإنارة تستهلك قوة 5 واط فقط، مما يخفض معدل استهلاك الطاقة لغاية 90% مقارنةً مع مصابيح الهالوجين، وتبلغ فترة استمرارها في العمل 20 مرة أكثر من نظيراتها التقليدية.

عند معدل استهلاك يصل إلى 000 .40 ساعة (بحسب نتائج الاختبار التي تم التوصل إليها من قبل جهة ثالثة مستقلة) أي ما يعادل 5 .4 سنوات عند استخدامها على مدار الساعة، أو 20 سنة في حال استخدامها لمدة 5 ساعات يومياً.

وفي سياق توضيحه للمنافع الاقتصادية الناتجة عن التحول إلى استخدام الإضاءة بتقنية إل اي دي، أضاف كريم علي: إن التوفير المالي يكمن بشكل مباشر في الاستهلاك المنخفض للطاقة وعدم الحاجة إلى تكبد نفقات إضافية، سواء من حيث الصيانة أو المشتريات على مدار سنوات عملها.

وعلاوةً على ذلك، تتجلى ميزة مصابيح إل اي دي في كونها لا تصدر نسبياً حرارة عالية، مما يجعل أجواء الغرف أكثر برودة، وبالتالي تقتضي استهلاكاً أقل لأجهزة التكييف.

ويعتبر كريم علي أن على المؤسسات التجارية المطلعة التركيز على تعزيز إنتاجية طويلة الأمد بدلاً من الانغماس في تقليص التكلفة قصيرة المدى فقط. ومما لا شك فيه أن الجهات التي تصب استثمارها في اعتماد تقنيات مستدامة وذات كفاءة عالية في استهلاك الطاقة، ستحتل بالتأكيد المكانة الأقوى من خلال تحقيق منافع اقتصادية كبيرة وتحقيق ربحية أفضل.

دبي - «البيان»