في إطار التزامها بدعم كافة الجهود في مجال التقدم العلمي والتنمية المستدامة، شاركت مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة «إياست» مؤخراً في مؤتمر «برامج الأقمار الصناعية الصغيرة من أجل التنمية المستدامة»، الذي أقيم برعاية منظمات الأمم المتحدة والنمسا ووكالة الفضاء الأوروبية.
هدف المؤتمر إلى دعم بناء القدرات في مجال تكنولوجيا الفضاء الأساسية، وتعزيز استخدام تكنولوجيا الفضاء وتطبيقاتها لتحقيق التنمية المستدامة.
واستعرضت مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة «إياست» خلال مشاركتها في المؤتمر الذي عقد مؤخراً في مدينة جراز بالنمسا، أبرز ملامح تجربتها الرائدة «دبي سات-1»، أول قمر استشعار عن بعد تملكه الدولة، الذي تم تنفيذه في اطار تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة لدولة الإمارات العربية المتحدة.
حضر المؤتمر مجموعة كبيرة من المختصين العاملين في مجال تخطيط أو تنفيذ الأقمار الصناعية الصغيرة في المنظمات الحكومية وغير الحكومية، والوكالات الدولية والأقليمية، والمؤسسات الأكاديمية والعاملين في صناعة الفضاء.
وشارك المهندس سالم المري، مدير برنامج الفضاء في مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة «إياست» بورقة عمل خلال المؤتمر تحت عنوان «أنشطة الأقمار الصناعية الصغيرة في دولة الإمارات».
قدم من خلالها عرضاً توضيحياً عن مهام المؤسسة، والمراحل التي مرت بها عملية إنجاز مشروع دبي سات-1، ومختلف التطبيقات العملية المرتبطة به والمعلومات والبيانات التي يقدمها وطرق الاستفادة منها وتوظيفها في مختلف القطاعات الاقتصادية والجهات المعنية. كما تطرق إلى آخر المستجدات في تنفيذ مشروع دبي سات-2.
وقال المهندس سالم: تلعب أبحاث الفضاء دوراً محورياً في تعزيز التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي من خلال تبادل المعلومات واسعة الموارد التي تساعد على استخدامها بالشكل الأمثل.
وتعقد مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة شراكة مع عدد من المنظمات التنموية والوزارات في دولة الإمارات العربية المتحدة لدفع عجلة النمو المستدام من خلال توفير البيانات التي يقدمها القمر الصناعي.
وأشار المري إلى أن تبادل الآراء والخبرات والتجارب من خلال المشاركة في الفعاليات الدولية يفتح آفاقاً جديدة، وخاصة لتطوير صناعة الفضاء والجهود التي تبذلها الدول لتطوير وتعزيز برامجها الفضائية الخاصة.
دبي - «البيان»
