شارفت شركة جولدمن ساكس على الانتهاء من دراستها الخاصة بإمكانية الدمج بين سوقي دبي المالي وأبوظبي للأوراق المالية وهي الدراسة التي بدأت بإعدادها قبل نحو شهرين.

وطبقاً للمعلومات التي حصل عليها «البيان الاقتصادي» فان جولدمن ساكس عقدت لقاءات منفصلة مع مسؤولين في السوقين وطلبت تزويدها ببعض المعلومات التي تحتاجها لإعداد دراستها التي ستقدمها إلى شركة الإمارات للاستثمار المشرفة على عملية الاندماج بين السوقين.

وقال خبراء ان عملية التقييم التي أجرتها الشركة ربما ركزت بشكل أكبر على تقييم أصول سوق أبوظبي للأوراق المالية الذي يعتبر شركة خاصة مملوكة بالكامل للحكومة المحلية، فيما تعتبر أصول سوق دبي المالي واضحة لكونه شركة مساهمة عامة مدرجة أسهم في السوق.

وأوضحوا انه وفي حال إتمام عملية الاندماج بين السوقين فان ذلك سيتم تحت مظلة شركة قابضة، فيما من المتوقع ضمن احد السيناريوهات أن تقوم شركة الإمارات للاستثمار بشراء حصة صغار المساهمين في شركة سوق دبي المالي والبالغة 20% على أن تكون بعد ذلك ملكية الشركة القابضة مناصفة بين الحكومتين المحليتين في إماراتي دبي وابوظبي.

وقالوا انه من الصعوبة التنبؤ بتاريخ محدد لإتمام عملية الاندماج بين السوقين وذلك نظرا لكون الموضوع مرتبطاً في النهاية بسرعة الإجراءات التي سيجري اتخاذها من قبل الجهات المعنية بهذا الخصوص.

والى جانب الأهمية الاقتصادية التي ستساهم فيها عملية تأسيس سوق مالية واحدة في الدولة فان من شأنها التسهيل على المستثمرين سواء المحليين أو الأجانب، الأمر الذي سيساعد في زيادة أهمية السوق الجديدة على المستوى الدولي والإقليمي.

وفي ظل وجود الأسس المشتركة بين السوقين فانه لا تعترض عملية الاندماج أية صعوبات لذا فان بلوغ هذا الهدف سيتم بكل سهولة خاصة وان إرادة الطرفين متوفرة على تعزيز عمل سوق الأوراق المالية في الدولة.

ناصر عارف