احتل جهاز أبوظبي للاستثمار المرتبة الأولى باعتباره أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم. وقالت مجلة انفورميشن ريسورسيز، التي أعدت التقرير، أن قيمة أصول الجهاز الذي أسس في عام 1976، تقدر بنحو 875 مليار دولار. وتلاه في المرتبة الثانية صندوق التقاعد الحكومي النرويجي الذي أسس عام 1990، وتبلغ قيمة أصوله 391 مليار دولار.

وفي المرتبة الثالثة جاءت مؤسسة الاستثمار الحكومية السنغافورية، التي تأسست في عام 1981، وتقدر قيمة أصولها بنحو 330 مليار دولار. وجاءت في المرتبة الرابعة، الهيئة العامة للاستثمار الكويتية التي تأسست في عام 1953، وتقدر قيمة أصولها بنحو 264 مليار دولار. وفي المرتبة الخامسة جاءت المؤسسة الصينية للاستثمار التي تأسست في عام 2007، وتبلغ قيمة أصولها 200 مليار دولار.

وأكدت المجلة على أهمية الدور الذي تلعبه صناديق الثروة السيادية في الاقتصادات الكبيرة مثل الإمارات والولايات المتحدة والصين، وفي عالم المال والأعمال، بما في ذلك صناديق الملكية الخاصة، وصناديق التحوط، مثل ستي غروب ويو بي اس وبلاكستون وإيه آي جي.

وتؤدي صناديق الثروة السيادية منافع اقتصادية ومالية جمة. ففي مواطنها تعمل على تسهيل الادخار، وتحويل العوائد المتولدة من المصادر غير المتجددة، وتساهم في التخفيف من حدة الطفرات والانفجارات الاقتصادية، الناجمة عن التغييرات في أسعار تصدير السلع.

كما أنها تساهم في تنويع المحافظ الاقتصادية، والتركيز على الأرباح أكثر مما هو عليه الحال في احتياطات الأصول التي تديرها البنوك المركزية.

دبي- وائل الخطيب