توقعت مجلة بلومبيرغ بزنس ويك أن تحقق السندات الإسلامية مكاسب قوية بعد صعودها هذا الأسبوع إلى أرقام قياسية، مدفوعة بنمو الاقتصادات الآسيوية وانتعاش الإصدارات الخليجية. وذكرت المجلة أن مؤشر بورصة اتش اس بي سي ناسداك دبي، الذي يتعقب 23 سندا سياديا وتجاريا متوافقة مع الشريعة الإسلامية، صعد إلى 47, 142 نقطة في 11 أكتوبر الجاري، وهو أعلى مستوى له منذ إطلاقه في 2002. وقد بلغ عائد السندات 4, 12% حتى هذا الوقت من العام، أو مكاسب 20% في 2009، و19% في 2008.
وقالت المجلة إن اقتصادات آسيا النامية ستنمو بنسبة 4, 9%، مقارنة ب7, 2% في البلدان المتقدمة، وفقا لإحصائيات صندوق النقد الدولي في 6 أكتوبر الجاري.
وأضافت أن مبيعات السندات الخليجية شهدت صعودا منذ أن توصلت مؤسسة دبي العالمية إلى اتفاق مع دائنيها الشهر الماضي، في وقت تعد فيه الشركات في المنطقة العدة لإصدار سندات إسلامية بقيمة 8, 5 مليارات دولار في الربع الرابع، وهي الأكثر خلال فترة ثلاثة اشهر وفقا لبيانات بلومبيرغ.
ونقلت الوكالة عن المدير المساعد لمبيعات الدخل الثابت للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في إكسوتيكس في دبي، البنك المتخصص في الأصول غير السائلة، أن زيادة حجم الإصدارات من السندات التقليدية والإسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي رفع من الثقة بصورة عامة.
وكانت شركة الاستشارات أي بي إف آر جلوبال، ومقرها كامبريدج في ماساتشوستس، قد ذكرت أن المستثمرين ضخوا 5, 1 مليار دولار صافية في صناديق سندات الأسواق الناشئة في الأسبوع الثاني من أكتوبر الجاري، مما رفع التدفقات على أساس سنوي إلى 41 مليار دولار.
ونقلت المجلة عن بي ان بي باريبا انفستمنتت بارتنرز، الذي يدير 700 مليار دولار، ووحدة إدارة الأصول في أكبر بنوك الإقراض في فرنسا، انه يتوقع أن يواصل صعود الإصدارات ارتفاعه في ضوء الزخم الذي يكسبه نمو اقتصادات الدول الخليجية.
وقال رافائيل مارتينيز دالمو مدير إدارة المحافظ المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في البنك من مقره في سنغافورة، إنه يشعر أن دول مجلس التعاون الخليجي تمثل قيمة ممتازة، مؤكدا أن آسيا تبقى على أرض صلبة للغاية. وأضاف أنه يرى حلا بناءً لإعادة الهيكلة التجارية في المنطقة.
دبي ـ البيان
