أكد عقاريون أن السوق العقاري في أم القيوين مازال يعيش هدوءا تاما دون أن يشهد تداولات في الأراضي أو مبايعات في البيوت الجاهزة والفلل ، كما كانت في السابق وأن الحذر والترقب يسيطران على السوق في الفترة الحالية الذي يعيش حالة من الترقب مع تداولات محدودة وأن هناك اتجاها نزوليا في أسعار الأراضي .
وأشار متعاملون في السوق إلى أن هناك تراجعا في الإيجارات بصورة كبيرة ، متوقعين أن بداية العام المقبل ستشهد الإيجارات انخفاضا كبيرا مع توقعات بالانتعاش بعد إقبال عدد من المستثمرين للاستفسار عن شراء الأراضي والبيوت الجاهزة خاصة أن أسعارها تعد منخفضة مقارنة بالإمارات المجاورة حسب ما ذكر عقاريون .
وأضافوا أن الأسبوع الماضي لم تسجل أي تداولات أو حركة نشطة عدا نسبة قليلة من المستثمرين الذين اتجهوا إلى شراء الأراضي نسبة لانخفاض أسعارها مقارنة بالفترة الماضية أي ما قبل الأزمة المالية التي أدت إلى إحجام كثير من المستثمرين عن الشراء الأمر الذي انعكس سلبا على السوق.
وأوضح العقاريون أن الأجواء العقارية توحي بتحسن حذر لحركة التجارة العقارية، وأن قيمة الإيجارات قد شهدت انخفاضا في الأسعار خاصة في سكن العمال الذي انخفضت فيه قيمة الإيجارات إلى ما دون النصف وذلك نتيجة لانعكاسات الأزمة المالية العالمية ما اضطر كثيراً من الشركات الاستغناء عن عمالتها.
وأكدت ذات المصادر أن انخفاض أسعار الأراضي في معظم مناطق أم القيوين يغري المستثمرين من داخل وخارج الإمارة للتوجه بشراء العقارات والاستثمار فيها ، وأضافوا أن عقارات أم القيوين شهدت هدوءاً خاصة التداولات على الأراضي والإيجارات حيث انخفضت القيمة في كثير من المناطق بأم القيوين ولم تكن هناك مبايعات عدا بعض التداولات والمبايعات البسيطة على أراض وبيوت شعبية واستفسارات عن شراء البيوت الاستثمارية الجاهزة في مناطق متفرقة من الإمارة.
أم القيوين - «البيان»