أزالت الشرطة الفرنسية بالقوة الحواجز من أمام عدة مستودعات للنفط بينما تواصلت أمس الاضرابات لليوم الرابع على التوالي احتجاجاً على خطة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لإصلاح نظام معاشات التقاعد.

وبينما تدخلت الشرطة في عدة مواقع لمنع نقص المعروض من البنزين سد المشاركون في الإضراب مداخل مستودعات النفط الأخرى، حيث تواصلت حرب كلامية مريرة بشأن الإصلاح الذي ينص على الرفع التدريجي لسن التقاعد من 60 إلى 62 عاماً اعتباراً من عام 2018.

وتعتزم النقابات تنظيم احتجاجات حاشدة في الشوارع اليوم السبت ضد إصلاح نظام معاشات التقاعد والدعوة إلى يوم آخر من الإضرابات في أنحاء البلاد ومظاهرات الثلاثاء المقبل. وتسبب الإضراب في إرباك حركة القطارات وتم تشغيل رحلة من أصل رحلتين مقررتين للقطارات فائقة السرعة (تي.جي.إف) بالإضافة إلى قطار من بين قطارين مخصصين لرحلات الأقاليم.

وشارك طلاب المدارس الثانوية في احتجاجات في عدة مدن. ونقل شرطي في مدينة كان إلى المستشفى بعد إصابته في الاحتجاجات. وقالت وزارة التعليم إن مئات المدارس شهدت حالة ارتباك بسبب الأنشطة المناوئة للإصلاح. وجرى تمرير مشروع القانون في الجمعية الوطنية الفرنسية كما سيجري التصويت عليه في مجلس الشيوخ يوم الأربعاء المقبل.

وتظاهر طلاب يلوحون برايات تنتقد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في عدة مدن ضد اصلاحات يقولون انها ستفاقم مشكلة البطالة بين الشباب لكن الحكومة تقول انها ضرورية لاصلاح نظام يؤدي لفقد مليارات اليورو سنوياً. واجتازت حكومة ساركوزي خمس موجات اضراب منذ يونيو ضد خططها لرفع سن التقاعد. وتوقفت إمدادات الوقود في العديد من المناطق من بينها مطاران رئيسيان.

وكالات