سجلت الاسهم العالمية أعلى مستوياتها في عامين أمس لتلامس مستويات لم تبلغها منذ سبتمبر 2008 عقب انهيار بنك ليمان براذرز مباشرة. وتصدرت الاسواق الناشئة الصعود اذ سجلت مستويات لم تحققها منذ يونيو 2008.
وارتفع مؤشر ام.اس.سي.اي للاسهم العالمية 8, 0 بالمئة عن اغلاق الجلسة السابقة الى نحو 319 نقطة مسجلا أعلى مستوياته منذ 22 سبتمبر 2008. وارتفع المؤشر حوالي 85 بالمئة من أدنى مستوياته خلال الازمة المالية المسجل في مارس 2009. وزاد مؤشر ام.اس.سي.اي للاسواق الناشئة أكثر من واحد بالمئة أمس لتبلغ مكاسبه 14 بالمئة منذ بداية العام الجاري.
البورصة الأوروبية
وسجلت الاسهم الاوروبية أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع لليوم الثاني على التوالي مدعومة بأسهم شركات التعدين مع تزايد التوقعات بمزيد من اجراءات التيسير النقدي في الولايات المتحدة وتنامي الامال في أن يعزز موسم قوي لنتائج الشركات الطلب على الاصول عالية المخاطر.
وفي إحدى مراحل التداول ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى 4, 0 بالمئة الى 41, 1090 نقطة بعدما سجل أعلى مستوى اغلاق في ثلاثة أسابيع في الجلسة السابقة. وقال هنك بوتس محلل الاسهم لدى باركليز ويلث:
ستعزز نتائج الشركات الافضل من التوقعات شهية المستثمرين بينما تتعزز بيئة الاقتصاد الكلي بحقيقة أن السلطات تبدو مستعدة لتقديم الدعم المطلوب لتأمين التعافي الاقتصادي.
وأضاف: من المفترض أن تكون هذه أنباء جيدة للقطاعات الرئيسية خاصة التعدين. ولاقت أسهم شركات التعدين دعما من ارتفاع أسعار السلع الاولية اذ جعل تراجع الدولار المعادن رخيصة لحائزي العملات الاخرى.
وصعدت أسهم بي.اتش.بي بيليتون وانجلو أميركان وانتوفاجاستا وريو تينتو واكستراتا ويوراشيان ناتشورال ريسورسز بين 6, 0 و3, 1 بالمئة. وفي أنحاء أوروبا ارتفعت مؤشرات فايننشال تايمز 100 البريطاني وداكس الالماني وكاك 40 الفرنسي بنسبة 3, 0 و2ر0 و1, 0 بالمئة على الترتيب.
اليابان وأميركا
وفي طوكيو أغلق مؤشر نيكاي القياسي للاسهم اليابانية مرتفعا 9, 1 بالمئة مسجلا أفضل أداء يومي خلال شهر بدعم من صعود أسهم الموارد. وأغلق مؤشر نيكاي القياسي مرتفعا 180 نقطة عند مستوى 51, 9583 نقطة.
وذلك الارتفاع البالغة نسبته 9, 1 بالمئة هو أكبر مكاسب يومية بالنسبة المئوية منذ 15 سبتمبر. كما ارتفع مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 7, 1 بالمئة الى مستوى 95, 836 نقطة.
وارتفعت الاسهم الأميركية أول من أمس الأربعاء الى أعلى مستويات لها في خمسة أشهر اذ اقبل المستثمرون على شراء الاسهم بعد نتائج افضل من المتوقع لاعمال الشركات واستمرار تراجع الدولار. وارتفع سهم شركة أبل لأكثر من 300 دولار في ظل توقعات تشير إلى أن الشركة ستحقق نتائج جيدة بفضل المنتجات الجديدة التي تعتزم طرحها.
الوكالات
