يُتوقّع أن تنمو الإعلانات عبر الإنترنت بنسبة 4 في المئة خلال السنوات الثلاث المقبلة ليبلغ مجموع الإنفاق عليها 977 مليون درهم إماراتي (266 مليون دولار أميركي) تقريباً.
ويشير آخر تقرير في إصدار أراب ميديا آوتلوك Arab Outlook Media إلى ارتفاع نسبة الإنفاق على الإعلان بمعدل 1 في المئة في منطقة الشرق الأوسط وهي نسبة تساوي 206 مليون درهم إماراتي (56 مليون دولار أميركي)، غير أنّ هذه القيمة ستزداد حتماً بدءاً من العام 2011 نظراً إلى توجّه الأنظار أكثر فأكثر إلى المنصات الإلكترونية.
وتعليقاً على هذا النمو، قال عبد الله الدباغ، مدير التسويق لدى شركة ياهو إنك Yahoo Inc ومتحدث في قمة التسويق توتال ماركتنغ Total Marketing: واضح هو الانتقال من الإعلان التقليدي إلى الإعلان على شبكة الإنترنت بعد إدراك كل من المستهلكين والمؤسسات التي تروّج لعلامات تجارية مختلفة حاجتها إلى التواجد في السوق.
غير أنّ الإعلان على الإنترنت وحده غير كافٍ بل هو عامل مكمّل للسبل الترويجية الأخرى. مع تزايد اختراق الإنترنت للأسواق، تعي الشركات أكثر فأكثر أنّ الإعلان على هذه الشبكة موفّر وقليل الكلفة من جهة ويترك آثاراً إيجابية ويستهدف بفاعلية كبيرة الجمهور المراد من جهة أخرى. ومع ذلك، لا تزال المنطقة تبحث عن سبل جديدة ومبتكرة.
وأضاف الدباغ قوله: يجب أن تتأكد شركات الإعلان من أنّ الترويج هو مناسب للمنطقة. فالتحدي يكمن في معرفة كيفية تسويق مواد عالمية لجمهور محلي. وبالتالي، يجب التأكد من أنّ المواد الإعلانية المختلفة مناسبة لجمهورها قبل نشرها على الإنترنت. كما تحتاج شركات الإعلان أيضاً إلى شريك يتمتّع بشبكة واسعة وأدوات متخصصة تستهدف الجمهور الصحيح عبر منصة تكنولوجية متقدمة متينة.
دبي- «البيان»