قال أندرو برشفيلد رئيس فرع العمليات الأسترالية في شركة توظيف الخدمات المالية روبرت هاف الدولية إن أصحاب العمل أصيبوا بحيرة من مقدمي طلبات العمل الذين يبالغون في إنجازاتهم خلال المقابلة حيث لا يكتشفون هذه المبالغة الا بعد تشغيلهم.
وخلصت دراسة أجرتها شركة روبرت هاف إلى أن 61% من الوظائف بالادارات المالية والمحاسبية والموارد البشرية شغلها على نحو مخيب للامال مرشحون قاموا بتجميل المؤهلات والخبرات الخاصة بهم.
وقال براشفيلد: في حين أن الثقة شيء طيب فالتفاخر الذي يبدو عليه المرشح يخدع المسؤول عند اختيار الموظفين الجدد المحتملين خلال المقابلة ويؤدي إلى اختيار مرشحين يتم وضعهم في مناصب غير مؤهلين لها.
وأضاف: ومن ثم فإن هذا هذا يزيد من عدد طاقم العاملين حيث يبدأ الموظفون في الشعور بالارتباك ويدرك أصحاب العمل أنهم ليس لديهم الأشخاص الاكفاء الذين تتناسب قدرتهم مع الوظيفة.
وكانت نصيحته هي أن يتم بقدر الامكان تكليف المرشحين لوظائف المالية بمهام يقومون بها مثلهم في ذلك مثل لاعبي الكرة المحترفين عندما يتلمسون خطواتهم من أجل تعاقد مع أحد الأندية.
وبالنسبة للوظائف التي ليست حساسة للغاية فإن تجربة المرشح للوظيفة واختباره عمليا قد لا تكون ممكنة أيضا. ويمضي الطبيب الأميركي جاينت باتل حاليا فترة سجن تصل إلى 7 سنوات لادانته في التسبب في وفاة ثلاثة من مرضاه عندما كان جراحا في مستشفى أسترالي.
وباتل الذي تسلم وظيفته في عام 2003 لم يكشف عن أي شهادات بالإهمال خلال عمله في ولايتي أوريجون ونيويورك الأميركيتين في المقابلة التي أجريت معه. وتم الكشف عن خدعته بسهولة بالبحث في الإنترنت. وفي هذه الحالة تم فقط مراجعة تشكيل فريق بوبسليغ البريطاني في ثمانينات القرن الماضي لمعرفة من ابتعد عن اللعبة.
(د ب أ)