أكدت آن إليونور روزفلت نائب الرئيس لشؤون المواطنة العالمية للشركات في بوينغ أن مفهوم المواطنة الصالحة للشركات لا يقتصر على المساهمة في الأعمال الإنسانية والتطوعية ولكنه يشمل أيضاً السبل التي تقوم من خلالها الشركات بالمساهمة الفعلية في تطوير المجتمعات والمناطق التي تزاول أعمالها فيها.

جاء ذلك ضمن المحاضرة التي ألقتها آن إليونور روزفلت حول تطور دور المسؤولية الاجتماعية للشركات في القطاع الخاص والتي استضافتها كلية دبي للإدارة الحكومية المؤسسة البحثية والتعليمية المتخصصة في السياسات العامة في العالم العربي.

وقالت روزفلت: نتطلع إلى التعاون وبناء شراكات مع منظمات مختلفة وذلك لتعزيز التنوع وإبراز الدور المهم للابتكار والتنسيق والتعاون مع الآخرين من أجل إيجاد حلول مشتركة وقابلة للتنفيذ على المدى البعيد لقضايا المجتمع.

وشأنها شأن الشركات الأخرى تتحمل بوينغ مسؤولية تجاه أصحاب المصلحة في أعمالها بما في ذلك المجتمعات والمناطق التي يعمل موظفونا ويعيشون فيها إضافة إلى مسؤوليتنا في أن نكون قدوة يسير الآخرون على خطاها حيثما يتم استخدام منتجاتنا في مختلف أنحاء العالم. وشددت روزفلت على أهمية مساهمة الشركات في النمو المستدام والقابل للقياس وتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجتمعاتها. وحضر الحدث جمهور من الطلاب والأكاديميين وممثلي الهيئات الحكومية وغير الحكومية.

إدراك متزايد

وقال الدكتور طارق يوسف عميد كلية دبي للإدارة الحكومية: يتنامى إدراك قطاع الشركات بشكل متزايد حول الحاجة الملحة لكل من التنمية المستدامة ومبادرات التنمية الاجتماعية الشاملة.

وأوضح هذا العرض مجموعة متنوعة من الطرق التي يمكن للشركات من خلالها رد الجميل إلى المجتمعات التي تعمل فيها والمساهمة في تطويرها إضافة إلى تسليط الضوء على الفوائد التي تعود على الجميع جراء ذلك.

وتتولى آن إليونور روزفلت مسؤولية الإشراف على مهام المواطنة العالمية لشركة بوينغ حيث تقدم الإرشاد الفكري والاستراتيجي حول تنفيذ أهداف الشركة على هذا الصعيد. كما تقود أيضاً شبكة من المستثمرين من الولايات المتحدة ومختلف أنحاء العالم ممن يستفيدون من الموارد المتنوعة التي توفرها بوينغ للمساهمة في تلبية احتياجات المجتمعات التي تعمل فيها الشركة. وتلتزم كلية دبي للإدارة الحكومية بنهج يقوم على إنتاج المعرفة ونشر أفضل الممارسات العالمية وتدريب صناع السياسات في العالم العربي.

وتنفذ مجموعة متنوعة من البرامج التي تسعى لتعزيز الإدارة الحكومية الرشيدة من خلال دعم قدرات المنطقة على تبني سياسات عامة فعالة. وإلى جانب التعاون مع المؤسسات الأخرى تلتزم الكلية بتبادل الأفكار وحفز النقاشات الجادة حول السياسات الحكومية في العالم العربي.

دبي ـ «البيان»