تنطلق الأحد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض فعاليات معرض توليد الطاقة والمياه للشرق الأوسط 2010 الذي تنظمه شركة أي. أي. أر. الشرق الأوسط الشريك الاستراتيجي لشركة أبوظبي للمعارض في مجال تنظيم وإقامة واستضافة الفعاليات والمعارض والمؤتمرات الرائدة.

وقال علي سعيد بن حرمل الظاهري العضو المنتدب لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض في تصريح له: نسعى دائماً بالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين إلى تنظيم واستضافة معارض ومؤتمرات تسهم وبشكل فعال في الاهتمام والتركيز على القضايا المرتبطة بحياة البشر، ومنها بالطبع مسائل إنتاج وتوليد الطاقة الكهربائية والمياه وكيفية الحفاظ عليها واستدامتها.

وأوضح بن حرمل أن مثل هذه المعارض تضطلع بدور كبير ومحوري في تعريف مجتمع الأعمال والمستثمرين وشركات إنتاج الطاقة الكهربائية وتحلية المياه بكل ما هو جديد وحديث في هذه القطاعات.

كما تعد هذه المعارض والمؤتمرات منصة مثالية لطرح مفاهيم وأساليب جديدة في مجالات الطاقة المتجددة وتعزيز استخداماتها في الحياة العامة وطرح حلول وبدائل رائدة لتقليل الانبعاثات الكربونية التي تؤثر بشكل مباشر في الحياة العامة والتغير المناخي.

دراسة

تشير دراسة لشركة بيزنس مونيتور انترناشونال للأبحاث إلى أن الإمارات تقوم بإنتاج أكثر من 25 مليون متر مكعب من المياه يومياً (40% من حجم الإنتاج العالمي) من خلال محطات التحلية، إلا أن ذلك لا يلبي سوى 80% فقط من الطلب فيها.

وتوضح الدارسة أنه مع وجود 8 .16% من سكان الإمارات ممن هم دون سن الخامسة عشرة، فمن المتوقع أن يرتفع استهلاك المياه بمعدلات كبيرة خلال العقدين القادمين. وتضيف الدراسة أن الأمر لا يختلف كثيراً في دول المنطقة، حيث يتوافر فيها أقل من واحد في المئة من مصادر المياه العذبة المتجددة لخدمة خمسة في المئة من سكان العالم.

ومع هذا الوضع فإن الحاجة تدعو إلى تطوير مثل هذه المشاريع لضمان الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية وتوفيرها في المنطقة. وتشكل مسألة إنتاج الطاقة واحتياجات المنطقة منها خلال الفترة المقبلة أهم المحاور التي يناقشها منتدى القادة للطاقة والماء 2010 الذي ينعقد بموازاة معرض توليد الطاقة والمياه للشرق الأوسط في ظل المعطيات الحالية للقضايا التكنولوجية والبيئية مثل تزايد الانبعاثات الكربونية.

أبوظبي- «البيان»