تتحرك أسواق النفط عبر عدة مؤثرات لكن أهم تلك المؤثرات هي مستويات الإنتاج والمخزون والاستهلاك وأسعار صرف الدولار والمضاربات.

* مخزونات الدول الصناعية

تعتبر مخزونات الدول الصناعية واحدا من العوامل التي تؤثر مباشرة على الإنتاج، ووصلت تلك المستويات حالياً إلى مستوى مرتفع ما يكفي 61 يوما من الاستهلاك، لكن الرقم قد يتراجع ليشمل 50 يوما في حوالي ستة أشهر من الآن في ظل ارتفاع الطلب.

* مستوى إنتاج أوبك

يحدد مستوى إنتاج أوبك إلى حد كبير مستوى الأسعار وهذا ما يفسر الضغوط المتواصلة على المنظمة لزيادة الإنتاج. وضخت 12 دولة أعضاء في أوبك 1. 29 مليون برميل من النفط يوميا في سبتمبر أي أقل من مستوى أغسطس البالغ 5. 30 مليون برميل يوميا.

* أسعار صرف الدولار

يؤثر الدولار الأميركي بشكل كبير على أسعار النفط، إذ ان مجموعة كبيرة من الدول المنتجة تقوم عملاتها بالدولار. ويعني هبوط الدولار زيادة جاذبية النفط المقوم بالعملة الأميركية للمستثمرين الذين يشترونه بعملات أخرى.

* استهلاك الدول الصناعية

يعد مستوى استهلاك البلدان الصناعية مؤشراً مهماً بالنسبة لأسواق النفط وكلما انتعش النمو الاقتصادي ازداد الاستهلاك العالمي من النفط، الامر الذي يؤدي إلى اعتدال أسعار النفط أو ارتفاعها. ويبلغ الاستهلاك العالمي حالياً نحو 82 مليون برميل يومياً.

* مضاربات الأسواق العالمية

كثيراً ما يتهم المنتجون والمستهلكون المضاربون في الأسواق العالمية بإشعال فتيل الأسعار أو خفضها، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث أضرار كبيرة بالاقتصاد العالمي. وبسبب المضاربات السوقية ارتفعت أسعار النفط في 2008 إلى نحو 145 دولار للبرميل.