أكدت صحيفة فاينانشيال تايمز، أمس أن حكومات منطقة الشرق الأوسط وشركاتها، أخذت تطرق من جديد أبواب أسواق الدين العالمية بحثا عن التمويل. وذلك بعد بداية باهتة لإصدارات الصكوك والسندات في مستهل هذا العام. وذكرت الصحيفة أنه في الشهر الماضي باعت دبي سندات بقيمة 25. 1 مليار دولار، في حين أصدرت إعمار العقارية سندات قابلة للتحويل بقيمة 500 مليون دولار.

وهذا الشهر باع بنك قطر الإسلامي سندات إسلامية (صكوكا) بقيمة 750 مليون دولار، في حين أصدرت كيوتيل، مشغلة الاتصالات القطرية سندات بقيمة 5. 1 مليار دولار. وتوقعت الصحيفة إطلاق مزيد من الإصدارت قبل نهاية هذا العام. حيث ان هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا)، وبنك التنمية الإسلامي، وأبريكورب في سبيلها إلى بيع سندات ضخمة. وتكهن مصرفيون بأن تعمد أبوظبي أيضا إلى إصدار سندات سيادية، أو شبه سيادية في المستقبل القريب.

ووفقا لتقديرات سيمون بيني الرئيس التنفيذي لرويال بنك أوف سكوتلاند في الشرق الأوسط، فإن منطقة الخليج قد تشهد مبيعات سندات بأكثر من 10 مليارات دولار في الشهور الثلاثة الأخيرة من العام. مشيرا إلى وجود شعور إيجابي وزخم وراء إصدارات الخليج حاليا، مضيفا أنه في حال استمرار ذلك فإننا سنرى أكثر من هذا في نهاية العام. من ناحيتها قالت مجلة بزنس ويك بلومبيرغ، ان صناعة التمويل الإسلامية شهدت نموا سنويا بواقع 20% منذ عام 2000، لتصل بذلك إلى منافسة مباشرة مع الصيرفة العالمية التقليدية.

ووفقا لتقديرات آي إف إس بي الصادر في شهر ابريل، فإن أصولها قد تصل إلى 6. 1 تريليون دولار بحلول 2012 مقارنة بنحو 660 مليار في 2007. وقال إن أول سندات مالية متوافقة مع الشريعة ستصدرها في بداية العام القادم مؤسسة إدارة السيولة الإسلامية الدولية في كوالا لمبور وقالت زيتي اختر عزيز محافظة البنك المركزي في ماليزيا ان بلادها ستبدأ بيع السندات على أساس منتظم مع مطلع العام القادم.

دبي- وائل الخطيب