أعلنت ميد منظم جوائز جودة المشاريع 2010 التي تقام للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط امس عن تسلمها لأعداد كبيرة من طلبات المشاركة في الجوائز، وذلك مع اقتراب الموعد النهائي لتقديم الطلبات في 28 أكتوبر الجاري.

وتم تسلم ما يزيد على مائة طلب للمشاركة ضمن 11 فئة ومن المخطط إقامة حفل تسليم الجوائز بتاريخ 22 مارس. وسيتم تجميع طلبات المشاركة وفرزها وتسليمها إلى أعضاء لجان التحكيم بحسب الدول التي يأتي المشاركون منها. ومن ثم سيتم اختيار المرشحين للنهائيات من كل دولة لتتولى لجنة تحكيم عامة دراسة الطلبات وتقييمها في ديسمبر 2010 وذلك لاختيار الفائزين على مستوى المنطقة ضمن مختلف الفئات.

وقال إدموند أو سوليفان رئيس جوائز ميد لجودة المشاريع: سررنا بالاستجابة الممتازة لهذه الجوائز التي تقام للمرة الأولى في الشرق الأوسط. وتهدف هذه المبادرة إلى تسليط الضوء على الإنجازات المتميزة في سوق المشاريع في دول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى دعم توجه المنطقة نحو مزيد من التنويع الاقتصادي من خلال بناء منشآت ومرافق البنية التحتية وفق أرقى المستويات العالمية.

وأضاف: ستكرم الجوائز الموزعة على عدة فئات أعضاء فرق العمل في المشاريع التي أبدت التزاماً عالي المستوى بالجودة في مختلف المراحل بما في ذلك التصميم والتشييد وتسليم المشروع. وسيكون الفوز بإحدى فئات الجوائز بمثابة رسالة قوية إلى السوق مفادها أن القائمين على المشروع الفائز يولون أهمية كبرى للجودة في كافة مراحل عملية إدارة المشروع، بدءاً من الصحة والسلامة ومروراً بالتدريب وانتهاءً بالابتكار والالتزام بالتنمية المستدامة.

ويستمر حالياً تسلم طلبات المشاركة في الجوائز ضمن فئات عدة بما في ذلك أفضل مشروع في العام في مجالات النفط والغاز والصناعة وتوليد الطاقة وتحلية المياه وإعادة استخدام المياه. ومن الفئات الأخرى المشمولة بالجوائز قطاعات السياحة والترفيه والنقل والخدمات اللوجستية والطرق، إضافة إلى أفضل مشروع في العام من حيث الاستدامة والالتزام بالمسؤولية الاجتماعية.

دبي- «البيان»