أكدت دراسة مستقلة ان زيادة اعداد الرحلات الجوية بين الامارات وكندا سيضخ اكثر من 480 مليون دولار في الاقتصاد الكندي ويعمل على خلق اكثر من 2800 فرصة عمل فيها. وقالت الدراسة التي أجرتها مؤسسة انترفيسيتاس الاستشارية ان زيادة الرحلات الجوية يعني مزيدا من الانفاق السياحي والضرائب وغيرها من الانشطة الاقتصادية التي تتوفر من خلال حركة المسافرين والشحن الجوي وتستند الدراسة على جملة من المعطيات الاقتصادية ومنها نمو حركة المسافرين عبر مطارات كالياري وتورنتو.
حيث يتجاوز عدد المسافرين سنويا نحو 275 الف راكب وهي حركة يمكنها خلق اكثر من 2859 فرصة عمل في السوق الكندي ونحو 4 .115 مليون دولار عبر العديد من الانشطة الاقتصادية في مطارات هذه الدول.كما ان الانفاق السياحي سيرتفع بنحو 6 .82 مليون دولار سنويا اضافة الى 264 مليون دولار على شكل انشطة غير مباشرة و1 .38 مليون دولار عائدات ضرائب جديدة.
وتوضح الدراسة ان زيادة هذه الرحلات يعني زيادة بنحو 27 طنا من البضائع الكندية التي ستنقلها شركات الطيران بين كندا ودبي وما بعدها حيث ما زالت سعة الشحن محدودة على رحلات طيران الامارات مشيرة الى ان الدراسة خلصت الى ان طيران الامارات وبما تملكه من شبكة واسعة من الوجهات يمكنها ان تلعب دورا بارزا في الاقتصاد الكندي ليس فقط من حيث العائدات وزيادة الضرائب بل ايضا من خلال ربط كندا مع مختلف مراكز الاعمال في العالم عبر دبي.
وبالمقابل فان الدراسة اكدت على ان الناقلات الكندية يمكنها الاستفادة كثيرا من رحلاتها الى دبي التي تشكل بوابة الى مختلف اسواق الشرق والغرب. وتقضي الاتفاقية الموقعة بين الدولتين في عام 1999 على السماح لكل من شركة طيران الامارات والاتحاد للطيران بتسيير ست رحلات اسبوعيا لكلا الناقلتين.
لكن الامارات تؤكد ان وجود 27 الف كندي في الدولة ونمو العلاقات الثنائية المتسارع لن يكون كافيا لتلبية الطلب الكبير على الوجهات الكندية.وترفض الحكومة الكندية زيادة عدد الرحلات الى الوجهات الكندية من الامارات بضغط مباشر من الخطوط الجوية الكندية باعتبار ان وجود ناقلة مثل طيران الامارات سيضعف الناقلة .
وكانت رابطة المستهلك الكندية قد دعت الحكومة الكندية الى الوقوف مع المستهلك وليس مع الخطوط الكندية باعتبار ان وجود ناقلة عالمية مثل طيران الامارات سيعمل على توفير خيارات عديدة للمستهلك خصوصا فيما يتعلق بالوجهات الشرق اوسطية وشمال افريقيا والتي لا تخدمها الناقلة الكندية.
دبي - علي الصمادي
