واصلت شركات الطيران الاوروبية حملتها ضد طيران الإمارات وطالب رئيس تنفيذي ايرفرانس كيه ال ام السلطات الأوروبية بفرض قيود على شركات الطيران الخليجية، بما فيها طيران الإمارات.
وكان بيير هنري قد زعم في مقابلة سابقة ان طيران الامارات، أكبر شركة طيران في الخليج، تدفع قدرا زهيدا من ضرائب الوقود والرسوم في مطارات دبي ، صاحبة الشركة، كما أنها لا تتحمل المسؤوليات الاجتماعية التي تتحملها الشركات الاوروبية. وقال هنري إن تلك المزايا يمكن أن توفر 3 مليارات يورو من تكاليف التشغيل اذا تمتعت بها ايرفرانس كيه ال ام.
وادعى هنري في تلك المقابلة انه عندما تحصل شركة مثل طيران الإمارات على دعم بهذا الشكل فإنها سوف تقدم منتجها في النهاية بسعر منخفض جدا. وقال هنري الرئيس التنفيذي للشركة في مقابلة أمس مع بلومبرغ إن اوروبا تقع في مفترق الطرق الجوية العالمية ولابد من تقدير هذا الدور والدفاع عنه.
وأضاف أن ما نقوله للسلطات هو اننا في حاجة الى استراتيجية تعطينا الفرصة للمقاومة. وتتحالف ايرفرانس كيه ال ام مع كبريات شركات الطيران الاوروبية لدفع السلطات الاوروبية الى فرض قيود على شركات الطيران الخليجية ، بما فيها طيران الامارات.
وقالت طيران الامارات في بيان سابق لها انها تدار بشكل تجاري كامل وليس مثل الشركات الاوروبية. وتدفع الشركة رسوم هبوط في مطارات دبي. وأكد البيان أن الشركة تدفع نفس التكاليف التي تدفعها الشركات الاخرى. واتفقت اميركا اوروبا في العامين الماضيين على وقف توفير ضمانات الصادرات لشركات الطيران المسجلة في الشركات الخمس التي تصنع فيها طائرات بوينج.
دبي - أشرف رفيق
