أعلن جهاز حكومي مصري أمس ان معدل التضخم في المدن المصرية على اساس شهري ارتفع الى 11% بنهاية سبتمبر الماضي.
وارجع أبوبكر الجندي، رئيس جهاز التعبئة والإحصاء هذه الارتفاع في التضخم الى القفزات المتتالية لاسعار الطماطم في الفترة الأخيرة، والتي بررها المزارعون بالموجة الحارة التي أضرت بالمحصول، حيث قفزت اسعار الطماطم اكثر من 800 في المائة ومن الشائع في مصر إطلاق باعة الخضر لقب «المجنونة» على الطماطم بسبب التقلب الشديد في أسعارها.
وكان معدل التضخم السنوي للمدن المصرية سجل في أغسطس الماضي 9 .10%، مقابل 7 .9% في يوليو السابق عليه.
واشار بيان للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، صدر أمس، الى ان الاسعار ارتفعت بنسبة 7 .1 على اساس شهري مقارنة بنسبة ارتفاع بلغت 5 .2% في أغسطس الماضي.
وذكر البيان أن معدل التضخم على مستوى الجمهورية سجل ارتفاعا طفيفا خلال سبتمبر الماضي ليصل إلى 7 .11% مقابل 5 .11% في أغسطس السابق عليه. وأكد أن زيادة أسعار الطماطم الكبيرة في الفترة الأخيرة، والتي وصل سعر الكيلوغرام منها لنحو دولارين ونصف دولار، سبب رئيسي وراء ارتفاع معدلات التضخم السنوية في شهر سبتمبر.
واوضح الجندي ان 95% من هذه الزيادة نابعة من الطعام والشراب، والطماطم لها الدور الأكبر فى هذا الارتفاع، حيث إن الدواجن واللحوم على سبيل المثال لم تشهد سوى ارتفاع طفيف.
وقال ان الطماطم ، تمثل نصيبا كبيرا جدا من حجم سلة الغذاء الذى يتم الاعتماد عليها فى قياس التضخم السنوي، مشيرا الى انها سلعة أساسية لجميع فئات المجتمع، ولا يمكن الاستغناء عنها مثل الفاكهة مثلا، ولذلك فهي تستحوذ على ما يقرب من ثلث نقاط سلة الخضار.
القاهرة - محسن محمود