أعلنت شركة الصكوك الوطنية، برنامج الإدّخار المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، عن اسماء أوّل الفائزين بالجائزة الأسبوعية التي تبلغ قيمتها 100 ألف درهم ضمن عرض «عش حياة خالية من الديون».
وهم المواطن الإماراتي رائف عقيله، والعماني خلفان حمود، والباكستاني محمّد باكش، والذين قاموا بشراء الصكوك الفائزة قبل أسبوع، وذلك بفضل هذا العرض المميّز، الذي جعلهم قادرين للانطلاق بخطة إدخارهم الخاصة.وقد انطلق عرض «عش حياة خالية من الديون» في 19 سبتمبر الماضي، وسيستمر حتى 31 ديسمبر 2010 للعملاء الحاليين أو الجدد الذين سيقدمون على شراء شهادات الادّخار بقيمة 1000ألادرهم أو أكثر، والذي سيخولوهم لدخول السحب الأسبوعي على جائزة 100 ألف درهم.أمّا العملاء الذين سيقومون بزيادة قيمة ادّخاراتهم إلى 5000 درهم فسيخولون لدخول سحب الـ 100 ألف درهم، بالإضافة الى السحب الكبير على 5 سيارات ميني كوبر ألاوالذيألا سيقام في الأول من يناير 2011.وسوف تقدّم الصكوك الوطنية جوائز تبلغ قيمتها الإجمالية مليوني درهم، إضافة إلى الجوائز الأسبوعية والشهرية المعتادة، بما في ذلك جائزة المليون درهم الشهرية الكبرى و25 .22 ألف جائزة إضافية صغيرة.وقد أخذت الصكوك الوطنية على عاتقها تطوير ثقافة الادّخار في الإمارات على ضوء نتائج «مؤشّر الإدخار»، الذي قامت به الشركة ويعد الأول من نوعه، والذي بيّن أنّ 74% من سكّان الإمارات لا يدّخرون بانتظام.
وإضافةً إلى مجموعة الجوائز العديدة، تضمّ استراتيجية الشركة الجديدة أيضاً خدمة الاستقطاع المباشر من البنوك، وهي خدمة تسهّل عملية الادّخار بانتظام، حيث تتوافر في عدد من المصارف في الإمارات.
وستسمح هذه الخدمة للعملاء باقتطاع مبلغ شهري من حساباتهم المصرفية بشكل آلي من أجل شراء الصكوك الوطنية، وبالتالي تفادي تكرار عملية الشراء نفسها في كل شهر.
وقام رائف عقيلة، مشرف في شركة دبي للألومينيوم (دوبال)، بشراء صكوكه الفائزة قبل أسبوع من فوزه بمبلغ الـ100 ألف درهم. وقال عقيله، وهو أب لأربعة أولاد: يبدو أنّ أكتوبر هو شهر الحظّ لنا.
فزوجتي وابني وأنا مولودون في شهر أكتوبر، واليوم بعد فوزي بهذه الجائزة، حظيت بفرصة البدء بالادّخار لمستقبلنا. تلقيت الخبر المفرح حين كنت في عملي وأخبرت قريبي على الفور، لاسيّما وأنهّ من شجّعني على الادّخار مع الصكوك الوطنية. ولا شكّ في أنني سأدخر المبلغ الذي ربحته في الصكوك الوطنية.
والجدير ذكره أنّ الباكستاني باكش أيضاً كان قد بدأ بالادّخار مع الصكوك الوطنية قبل أسبوع من فوزه. وقال باكش، مهندس رادار من أبوظبي: إنّ حياتي مركّزة على أبنائي واحتياجاتهم المدرسية، ولا شكّ في أنّ هذا المبلغ هو استثمار بالنسبة لأولادي لينعموا بمستقبل ناجح.
ومن جهته، قال العماني حمود: لا يمكنني تصديق أنني فزت بعد أسبوع واحد على شراء صكوكي. وسوف يساعدني هذا المبلغ على ضمان مستقبلي من خلال إعادة استثماره في الصكوك الوطنية، لعلّي أضاعف حظوظي بالفوز.
ومن جانبه، قال محمّد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية: من خلال هذا العرض، نأمل أن نتمكّن من مساعدة الفائزين المحظوظين على المواصلة في تطبيق استراتيجية ادّخار مسؤولة، ونحرص على مكافأة عملائنا لاعتمادهم وسيلة ادّخار منتظمة، واتّخاذهم خطوة مهمّة تجاه تنظيم التزاماتهم المالية.
دبي - «البيان»

