حققت سكاي كوم مزود الخدمات اللوجستية التي تتخذ من دبي مقراً لها نتائج وعوائد ممتازة بفضل موقع الإمارات الاستراتيجي الذي يربط بين قارتي آسيا وأفريقيا. وفي ظل اهتمام الحكومة بتطوير البنية التحتية وخاصة على المستوى اللوجستي خاصة مع مشروع توسعة المطار وقرية الشحن بدبي.
تحتفل سكاي كوم بمرور 17 عاماً على بدء عملياتها وتمتلك مكاتب في عُمان وقطر ومصر والولايات المتحدة والهند بالإضافة إلى الامتيازات في شتى انحاء العالم. وتستعد سكاي كوم الآن للبدء في عملية توسعة شبكاتها في قواعد الخدمات اللوجستية الرئيسية حول العالم وكبداية تبنت الشركة هوية جديدة تبرز الذكاء والحداثة والعالمية وتعكس أحلام وطموحات الشركة الجديدة.
كانت سكاي كوم اتخذت من الإمارات مركزاً لها منذ انطلاقتها عام 1993. وبدأت الشركة وهي تابعة لشركة سكايباك سيرفيس سبيشيلتس ليمتد الهند بطاقم عمل لا يتجاوز أربعة موظفين واليوم تضم الشركة أكثر من 125 موظف. وتحولت سكاي كوم من مجرد وكيل تسليم إلى شركة نقل كبيرة وقامت بتوسعة خدماتها لتشمل الخدمات اللوجستية والمستودعات والنقل البري والشحن.
واليوم تنتهج الشركة نظاماً ناجحاً في تحقيق رؤيتها لتصبح طرفاً عالمياً في قطاع الخدمات اللوجستية. وتجد سكاي كوم إلى جانب الموقع الاستراتيجي مناخاً ملائماً للأعمال في الدولة وتسهم البيئة الخالية من الضرائب ونزاهة السياسات وشبكات الطرق القوية والتسهيلات العالمية في جعل الإمارات مكاناً رائعاً لمزاولة الأعمال بالإضافة إلى توفير نمط حياة رائع وآمن وجيد تعزز النمو السكاني وقوة الشراء.
وسيعمل ذلك على مضاعفة فرص الأعمال مع تأثير أكبر على الاقتصاد. وتخطط الشركة للإنطلاق إلى أفاق جديدة في السنوات المقبلة من خلال إثني عشر فرعاً وخططها للتوسع في جميع انحاء العالم. دبي- «البيان»