عرضت شركة «إي إم إس سي» البريطانية المحدودة خلال حلقة دراسية عقدت في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض أمس السبت مزايا نظام «بورستار» أمام الشركات في الإمارات، وهو يعد نظام الضبط الأمثل للجهد الأكثر كفاءة في المملكة المتحدة.
ويأتي عقد هذه الحلقة في توقيت مثالي، إذ تلتزم الإمارات رسمياً باتفاق كوبنهاغن، وهو الاتفاق العام بشأن الحد من الآثار الاقتصادية لتغير المناخ على البلدان المنتجة للنفط، والذي يهدف إلى دعم تقنيات تجميع الكربون والطاقة النووية.
ووفرت تلك الحلقة الدراسية فرصة للشركات في الإمارات تعرفت من خلالها عن قرب إلى تقنيات الضبط الأمثل للجهد وكيف يمكن أن تساعد تلك التقنيات على خفض استهلاك الطاقة وانبعاثات الكربون.
وشرحت «إي إم إس سي» البريطانية المحدودة، أن الضبط الأمثل للجهد يتم عبر تخفيض الجهد الوارد إلى مستوى يلبي بشكل أدق متطلبات التحميل التي تحتاجها المعدات والآلات وتجهيزات الإضاءة في المبنى.
تخفيضات صغيرة
ويعمل نظام «بورستار» على تحقيق تخفيضات صغيرة في الجهد الكهربائي بحيث تتناسب مع احتياجات المكان من خلال تصميمه الفريد. ويعمل أيضاً على تقليل تكلفة فواتير الكهرباء مع زيادة متوسط العمر المتوقع للمعدات الكهربائية والاكسسوارات والأجهزة بشكل مضمون.
ويمتاز النظام بكفاءة تبلغ 91,99%، وهي الكفاءة الأعلى بين التجهيزات المباعة حالياً في المملكة المتحدة، ويضمن ذلك أنها ترفع إلى الحد الأقصى معدل توفير الطاقة عند تخفيض معيّن للجهد. ويعني هذا أنه يمكن لنظام «بورستار» خفض تكلفة الكهرباء بنسبة تصل إلى 26% بالإضافة إلى تخفيض انبعاثات الكربون.
تصميم حلول هندسية
وقال الدكتور أليكس ماردابيتاس، المدير العام، بورستار، إي إم إس سي البريطانية المحدودة إن فترة الاسترداد لبورستار تتراوح عادة بين عام واحد وحتى أكثر من عامين. وعندما نصمم ونصنع نظام بورستار، فنحن نفهم تماماً كيف وأين يعمل على أفضل وجه. ونعتقد بأن الضبط الأمثل للجهد لا يدور حول بيع الأجهزة، بل يرتبط بتصميم حلول هندسية تناسب المبنى، وهذا بالضبط ما يفعله نظام بورستار.
وحصل نظام بورستار على الجائزة المرموقة «صنع في شيفيلد» تقديرًا لجودة تصنيع المنتج. ويعد الضبط الأمثل للجهد تقنية توفير الطاقة الأسرع نموًا في المملكة المتحدة وأوروبا.
حلول لتوفير الطاقة
من جانبه ، قال سامر مرحبي ، المدير الإقليمي لـ «وايلدكات للخدمات النفطية» الموزع الحصري لـ نظام «بورستار» في دولة الإمارات: نحن متحمسون لهذا المشروع الجديد، خاصة وأنه يأتي في وقت مناسب؛ حيث يوجد العديد من الشركات في دولة الإمارات تبحث عن حلول لتوفير الطاقة وطرق لخفض انبعاثات الكربون أيضاً.
ويستخدم نظام «بورستار» في المملكة المتحدة الشركات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى الشركات الرائدة في تجارة التجزئة والتعليم والترفيه وقطاعات الصناعات التحويلية والتمويل، والبناء، والقطاعات الحكومية والسلطات المحلية مثل قاعة مدينة لندن ووكالة البيئة.
دبي- «البيان»
