أقر برلمان ولاية كاليفورنيا أغنى الولايات الأميركية الميزانية الجديدة بعد حوالي 100 يوم من موعد إقرارها القانوني، حيث عاشت الولاية أطول فترة في تاريخها دون ميزانية معتمدة. وبلغ حجم الميزانية التي أقرها البرلمان في أعقاب مناقشات استمرت عدة ساعات نحو 3 .125 مليار دولار. وبدأ العام المالي في كاليفورنيا أول يوليو الماضي.
ولم يتمكن حاكم الولاية أرنولد شوارزنيجر من تأمين أغلبية الثلثين من أعضاء البرلمان واللازمة لتمرير الميزانية في ظل الخفض الكبير للإنفاق العام من أجل مواجهة العجز الكبير في ميزانية الولاية صاحبة أكبر اقتصاد في الولايات المتحدة.
ورفض الأعضاء الجمهوريون الذين يمثلون الأقلية تأييد أي ميزانية تتضمن زيادة في الضرائب أو الرسوم في حين اعترض الديمقراطيون على التخفيضات الكبيرة في الإنفاق العام ومخصصات الضمان الاجتماعي.
وتتضمن الميزانية التي سيوقعها شوارزنيجر خلال أيام توقعات متفائلة منها الحصول على دعم من الحكومة الاتحادية الأميركية بقيمة 3 .5 مليارات دولار وزيادة حصيلة الخزانة العامة للولاية بمقدار 4 .1 مليار دولار بفضل الانتعاش المتوقع للاقتصاد. وسوف يتم تغطية حوالي 40% من العجز في الميزانية من خلال خفض الإنفاق. يصل العجز إلى حوالي 40 مليار دولار.
ومن ناحيته قال دينيس دوشيني عضو برلمان الولاية ورئيس لجنة الميزانية إن هذه الميزانية ستتيح المضي قدماً في طريق الخروج من الركود. وأضاف: إنها مسألة وقت وتبدأ الولاية سداد مستحقاتها بحيث تدفع للموردين وتعيد فتح مراكز رعاية الأطفال والسماح للولاية بالمضي قدماً.
(د ب أ)