حلت خمسة بنوك إسلامية من الإمارات في قائمة أكبر عشرين بنكا إسلاميا في دول مجلس التعاون الخليجي من حيث الأصول، منذ تاريخ 30 يونيو 2010 وحتى الآن. فقد حل بنك دبي الإسلامي في المرتبة الثالثة، حيث بلغ إجمالي أصوله 8 .22 مليار دولار. وبلغت أرباحه الصافية 5 .136مليون دولار، وبلغ مجموع ودائع عملائه 6 .17مليار دولار.

وجاء بنك أبو ظبي الإسلامي في المرتبة الرابعة، بأصول إجمالية بلغت 6 .18 مليار دولار، محققا أرباحا صافية بلغت 97 .161 مليون دولار. وبلغت ودائع العملاء 125 .14 مليار دولار.

وحل بنك الإمارات الإسلامي في المرتبة التاسعة، بإجمالي أصول بلغت 5 .7 مليارات دولار. وبلغت أرباحه الصافية 38 .13 مليون دولار، وبلغت الودائع 711 .5 مليارات دولار.

وجاء بنك الشارقة الإسلامي في المرتبة 13، حيث بلغ إجمالي أصوله 4 .4 مليارات دولار، وبلغت أرباحه الصافية 25 .32 مليون دولار. وبلغ إجمالي ودائع العملاء 714 .2 مليار دولار.

وجاء بنك عجمان في المرتبة 20، حيث بلغ إجمالي أصوله 7 .700 مليون دولار، ولكنه سجل خسائر قيمتها 31 .4 ملايين دولار، وبلغت قيمة ودائع العملاء 89 .348 مليون دولار.

الصيرفة الإسلامية أفضل أداء

وقالت مجلة ميد، في تقريرها عن الصيرفة الإسلامية في دول مجلس التعاون الخليجي، إن هذه الصناعة حققت نتائج أفضل من البنوك التقليدية، ورغم أن التحديات أمامها ما زالت قائمة، فإن المستقبل يبدو إيجابياً.

وأضافت المجلة أنه بالنسبة لصناعة لا يتعدى عمرها 40 عاماً، فإن الأزمة المالية العالمية شكلت أول تحد رئيسي واجهه قطاع الصيرفة الإسلامية.

وهذه الصناعة رغم أنها ما زالت في مراحلها التطويرية الأولى، إلا أنها واجهت تداعيات العامين الماضيين بصورة معقولة للغاية، وأفضل بكثير من نظيرتها التقليدية. ويعزو محللو الائتمان قدرة هذه الصناعة على التغلب على المصاعب التي واجهتها إلى الأسس الأخلاقية التي أرسيت عليها.

الأرباح والودائع المجمعة

وقدرت المجلة الأرباح المجمعة التي حققتها بنوك الخليج العشرين الرئيسية 05 .2 مليار دولار. فيما قدرت ودائع العملاء في بنوك دول مجلس التعاون الخليجي الإسلامية العشرين الرئيسية بمبلغ 9 .149 مليار دولار.

وقالت ميد إن أصول البنوك الإسلامية الإجمالية العالمية نمت بما يقارب 18% خلال عام 2009 لتصل إلى 478 مليار دولار وفقا لتصنيف وكالة التصنيف الائتماني موديز. في حين أظهرت بيانات ميد أن البنوك الخليجية الإسلامية واصلت نموها في عام 2010، رغم أنه أكثر بطئا.

وقال التقرير إن أصول البنوك الخليجية الإسلامية الرئيسية العشرين نمت بواقع 4% خلال الشهور الاثني عشر المنتهية في 30 يونيو 2010 لتقف عند 219 مليار دولار، مقارنة بنحو 8 .211 مليار دولار في النصف الأول من 2009.

وقالت إن الصيرفة الإسلامية الخاصة بالأفراد حققت نتائج حسنة، كونها قامت على نموذج تجاري عول على وفرة السيولة والإقراض قليل المخاطر.

وقال التقرير إنه ومع بداية تعويض الصناعة للخسائر التي منيت بها، فإن على البنوك أن تنظر نظرة ايجابية متجددة نحو النمو. فقد توقعت موديز أن تنمو الأصول الإجمالية للبنوك الإسلامية العالمية بواقع 10% خلال عام 2010 لتصل إلى 525 مليار دولار.

دبي- وائل الخطيب