أعلنت بروكتر أند قامبل الخليج عن إطلاق برنامج العودة إلى المدارس، والذي يهدف إلى توفير الدعم والمساندة للأطفال ومدارسهم في دول مجلس التعاون الخليجي.

ومن المقرر أن يساهم برنامج العودة إلى المدارس، والذي يقام بالتعاون الوثيق مع منظمة اليونيسكو، في نشر التعليم ومحو الأمية بين الأطفال من خلال تزويد المدارس المحتاجة بمكتبات مدرسية حديثة أو إعادة تأهيلها. ويتم تمويل البرنامج بالكامل من خلال تخصيص حصة من المبيعات لذلك. وسيستمر البرنامج حتى 15 أكتوبر 2010.

وعلقت على هذه المناسبة ليا جرار، مديرة العلامة التجارية في بروكتر أند قامبل لمنطقة الخليج بقولها: نحن في بروكتر أند قامبل لمنطقة الخليج نعتقد بشكل راسخ أن أطفال اليوم هم قادة الغد.

وتعتبر المكتبات أداة رئيسية لتحفيز عملية تعليم الأطفال، ولسوء الحظ هناك العديد من المدارس التي لاتمتلك التمويل الكافي لاقتنائها. ونحن متحمسون جداً لإطلاق برنامج العودة إلى المدارس والذي لن يتوقف دوره على ضمان بناء مستقبل أفضل للأطفال فحسب، بل يتعداه ليقدم مزايا على المدى الطويل لكل أنحاء المنطقة.

لقد كرّست بروكتر أند قامبل جهودها لفترة طويلة لتقديم مساهماتها إلى مجتمعات المنطقة، ويأتي هذا البرنامج الجديد الآن ليتيح للمستهلكين الفرصة للعطاء بكل بساطة أثناء تسوقهم للعلامات التجارية والمنتجات التي يفضلونها.

ومقابل كل عملية شراء من منتجات العلامات التجارية المشاركة، تخصص نسبة من المبيعات لتبرعات تجديد أو إعادة بناء مكتبات لبعض المدارس المحتاجة إلى العون ضمن مجموعة مختارة من دول مجلس التعاون الخليجي تضم الكويت وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين. وستقوم منظمة اليونسكو بتحديد المدارس مع ضمان أن تقوم بروكتر أند قامبل الخليج بالتنفيذ الكامل لكل مكتبة. وصرّح ابراهيم الزبيري من منظمة اليونسكو:

يعدُّ التعليم أمراً أساسياً لتمكين الشباب، وتبرز أهمية المساهمة في هذا القطاع مع ارتفاع معدلات الأمية لدى الأطفال. ونحن فخورون بالشراكة مع شركة بروكتر أند قامبل الخليج لتحسين المرافق ضمن بعض المدارس الأكثر حاجة إلى ذلك لضمان توفير الموارد التي يحتاجونها للتعلم والنمو. ولن تتوقف ثمار جهود بروكتر أند قامبل الخليج على تقوية التعليم ومحو الأمية بالنسبة لكل طفل، بل تتعداها للمساعدة في النمو والتوسع الكلي للدولة والمنطقة.

وحسب التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع الذي أصدرته منظمة اليونسكو في العام 2006 ، فإنه يوجد 65 مليوناً يافعاً في المنطقة العربية يفتقرون إلى أدوات التعليم الأساسية المطلوبة لاتخاذ قرارات مدروسة والمساهمة في تطوير مجتمعاتهم.

إن الحصول على الموارد والمواد التعليمية من خلال المكتبات المهيأة بشكل جيد في المدارس ليس سوى الخطوة الأولى في تسليح أطفال اليوم بالموارد التي يحتاجونها ليصبحوا قادة المستقبل.

دبي- «البيان»