إرشادات صحية خلال السفر ـ الجزء الأول !!
السفر أصبح إحدى السمات الرئيسية في حياتنا المعاصرة سواء لهدف السياحة أو العمل، حيث أصبح يتعين على رجال الأعمال في الكثير من الحالات السفر عبر الكرة الأرضية لحضور إجتماع أو مؤتمر ليوم واحد من دون فرصة للراحة أو التقاط الأنفاس أحيانا.
يتسبب السفر المتواصل في ضغوط جسدية ونفسية يحتاج المسافر بعدها الى التخطيط للتخفيف من آثارها.
وللتمتع بقدر أكبر من الراحة أثناء السفر يتعين الإستعداد بشكل مسبق، وفيما يلي بعض النصائح والإرشادات التي تضمن لكم راحة أفضل خلال السفر:
ـ إذا سبق أن عانيتم من مشكلات في الجهاز التنفسي أوالقلب ينصح باستشارة الطبيب قبل القيام برحلة طويلة.
حيث أن ضغط الهواء في مقصورة الركاب مضبوط بين 4 آلاف إلى 6 آلاف قدم حسب ارتفاع تحليق الطائرة في تلك الرحلة، ومن الضروري أيضا التفكير بالجهة المقصودة وأهمية أخذ الحيطة بالتطعيم أو أدوية خاصة، وقد تشعرون في بعض المدن المرتفعة عن سطح البحر أو التي تعاني من تلوث الهواء بضيق في التنفس أو مشكلات أخرى..
لاتتعاطوا الأدوية المتاحة من دون وصفات طبية واحرصوا على استشارة الطبيب دائما، وتجنبوا الإفراط في الأكل لأن الحركة خلال السفر تبطئ عملية الهضم.
ـ في المطار احرصوا على الوصول مبكرا كي يكون لديكم وقتا كافيا لإنهاء إجراءات السفر والتسوق وبلوغ بوابة الطائرة والتمتع بخدمات صالات المطار حسب درجة التذكرة، فالركض والاندفاع للحاق بكل شيء يضعكم تحت ضغط جسدي ونفسي ضار. والرجاء لاتحملوا بأيديكم سوى الضروريات التي لاغنى عنها خلال السفر.
ـ أثناء الرحلة افتحوا آذانكم عن طريق التثاؤب وبلع اللعاب لموازنة التغييرات في الضغط وخاصة خلال الإقلاع والهبوط. ونظرا لأن الأطفال يعانون أكثر من تغييرات الضغط فينصح بإعطائهم بعض الحلوى التي تذوب في الفم لجعل عملية البلع طبيعية بالنسبة اليهم.
ـ قاوموا الجفاف بشرب الماء والعصير بانتظام كل ساعة مثلا مع مراعاة تناول الشاي والقهوة باعتدال لأنهما مادتان مدرتان «الله يعزكم» للبول وقد تزيدان من جفاف الجسم. ؟
استخدموا النظارات بدلا من العدسات اللاصقة لأن الرطوبة في مقصورة الركاب أقل من المعتاد مما قد يسبب لكم حكة في العيون، ينصح بوضع النظارات خلال الرحلة والعودة الى العدسات اللاصقة بعد الوصول.
نتمنى لكم سفرا ممتعا ومريحا وآمنا إن شاء الله
يتبع الأسبوع القادم.......
«السيف يقطع بحده، المرء يسعى بجده»