أكدت هيئة تنظيم الاتصالات أن جميع خدمات جهاز البلاك بيري أصبحت متوافقة مع إطار تشريعات قطاع الاتصالات في الدولة. وبناء على ذلك فقد أكدت هيئة تنظيم الاتصالات أن جميع خدمات البلاك بيري ستستمر كما هو معتاد ولن يتم تعليقها كما كان مقرراً بعد غد الاثنين.

وقالت الهيئة في بيانها الذي اصدرته أمس ان شركة ريسيرتش ان موشن ابدت تعاونا في الوصول الى هذا الحل المتوافق مع التشريعات في الدولة.

وعلى الفور قالت اتصالات في بيان لها إنه ومنذ إعلان الهيئة عن احتمال تعليق تطبيقات معينة في جهاز البلاك بيري كان اهتمامنا ينصب دائما على ضمان استمرار خدمة عملائنا ومع إعلان الهيئة عن استمرار خدمات جهاز البلاك بيري في الدولة فإننا نؤكد لعملائنا أن خدمة بلاك بيري من اتصالات ستستمر في العمل كالمعتاد.

كما أعلنت اتصالات أيضا أنها ستقوم بإطلاق جهازين جديدين هما بلاك بيري وتارتش كارف الجديدين ضمن باقات جذابة خلال الأيام القليلة المقبلة. ومن جانبها اصدرت شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة دو بيانا صحفيا تعليقا على بيان الهيئة أكدت فيه استمرار تقديم كافة خدمات هاتف البلاك بيري كما هو معتاد وبلا أي انقطاع لجميع عملائها من فئة الأفراد والمؤسسات.

وقوبل الاعلان بارتياح كبير لدى اوساط الاعمال حيث تزايد القلق مع اقتراب الموعد المحدد لتعليق خدمات بلاك بيري الرئيسية وهي رسائل مسنجر والانترنت والبريد الالكتروني في الامارات التي تضم 500 الف مستخدم من اصل عدد سكان يبلغ ستة ملايين.

وكانت الهيئة اعلنت في اغسطس الماضي عن نيتها تعليق خدمات بلاك بيري الرئيسية في 11 اكتوبر الجاري اذا لم يتم التوصل الى اتفاق بشأن مراقبة محتوى المعلومات المتداولة.

وتتميز هواتف بلاك بيري بحسب الخبراء بنظام تشفير للمعلومات المتداولة على اجهزتها بشكل يجعل من الصعب مراقبة مستخدميها. وانعكس احتمال تعليق خدمات بلاك بيري على مبيعاته التي سجلت تراجعا بنسبة 40% بحسب احد الباعة.

واعرب رامي حناوي رجل الاعمال البالغ 47 عاما عن ارتياحه للقرار وأضاف: كنت واثقا بالتوصل الى تسوية بالنظر الى ان دبي لا يمكنها ان تكون مركز اعمال اذا تم منع خدمات بلاك بيري.

ومن جهته ابدى وائل خليل وهو استشاري لشركات تجهيزات طبية اسفه للتأخر في التوصل الى الاتفاق وقال: لقد تركوا الجميع في حالة من الشك حتى اللحظة الاخيرة. انني اعمل مع العديد من رجال الاعمال الذين يأتون بانتظام الى دبي وكنا قلقين جدا. ونفت ار اي ام دوما تقديمها حلولا خاصة للدول الراغبة في الاطلاع على البيانات المشفرة.