ينظر الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز أدائه في مجال البحث والابتكار في مسعى للإلحاق بركب الاقتصاديات الأكثر فعالية في الولايات المتحدة والقوى الصاعدة مثل الصين. واقترح أن يتعاون مسؤولي حكومات الاتحاد الأوروبي والشركات الخاصة لتعزيز معدل الإنفاق في مجال البحث والتطوير.
فهناك حاجة ملحة حقيقية للابتكار وينبغي على الاتحاد الأوروبي مواجهتها. وفي وثيقة جرى تقديمها في بروكسل أن الاتحاد الأوروبي ينفق في مجال البحث والتطوير ما يقل عن الولايات المتحدة بنسبة 8,0في المئة من الناتج المحلي الإجمالي سنويا ، وما يقل بنسبة 5,1في المئة مقارنة باليابان.
وفي مسعى لتقليص هذه الفجوة يجب إقامة شراكات في مجال الابتكار» من شأنها أن تجمع بين عدد محدود من مسؤولي الاتحاد الأوروبي والسياسيين الوطنيين والإقليميين، إلى جانب كبار أرباب الصناعات.
وقالت جيجان كوين إنه من المتوقع أن ينظر هؤلاء في سبل لتعزيز البحث من أجل تحقيق هدف محدد ، مشيرة إلى أن إقامة شراكة تجريبية تبدأ في عام 2011 من شأنها أن تهدف إلى تمديد «سنوات الحياة الصحية» للأوروبيين.
وذكر مسؤول من الاتحاد الأوروبي لوكالة الأنباء الألمانية إن ذلك من شأنه محاكاة النهج الذي تبنته الولايات المتحدة ، التي طلبت فيها السلطات ، على سبيل المثال ، من أصحاب الصناعات إعداد تكنولوجيا تسمح بالترجمة الفورية للغات الأجنبية في غضون 15 عاما.
وفي عام 2000 التزم الاتحاد الأوروبي بإنفاق ما لا يقل عن ثلاثة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي على البحث والتطوير بحلول عام 2010 غير أنه لم يصل إلى الهدف المنشود نظرا لأن معدل الإنفاق الحالي في هذا المجال لا يزال أقل من اثنين في المئة.
وفي سياق استراتيجية جديدة بشأن المنافسة تبلغ مدتها عشرة أعوام والتي تعرف باسم استراتيجية أوروبا 2020»، نشير إلى عزم المفوضية تقييم مدى تقدم الدول الأعضاء في الاتحاد باستخدام مؤشر ابتكار سيتم تطويره على مدار العامين المقبلين.
مويرا جيجان كوين
