وقع بنك «إتش إس بي سي» الشرق الأوسط المحدود، اتفاقاً مع مجموعة الإمارات للبيئة البحرية يقوم بموجبه البنك بدعم مشروع للبحوث البحرية في جزيرة صير بو نعير.

وتقع جزيرة صير بو نعير على بعد 78 كيلومتراً من مدخل النخلة في جبل علي، وهي تحت سيطرة وحماية كل من هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في إمارة الشارقة وشرطة الشارقة.

وتشكل الجزيرة ملاذاً طبيعياً للسلاحف صقرية المنقار للتعشيش وفيها مستعمرات كبيرة لأعشاش طيور الخرشنة والنورس الفاحم فضلاً عن الشعب المرجانية الغنية والكثيرة التي تعيش في مياه الجزيرة إلى جانب التنوع البيولوجي الغني من مختلف أنواع الأسماك.

والهدف من المشروع هو رصد الحياة البرية في الجزيرة بما في ذلك مستعمرات الشعاب المرجانية وأعشاش الطيور مثل الخرشنة والنورس الفاحم والسلحفاة صقرية المنقار المهددة بالانقراض والتي تضع أعشاشها بأعداد كبيرة في جزيرة صير بو نعير. وسوف يتم استخدام البيانات التي سيتم جمعها في حماية والمحافظة على الحياة البرية والبحرية على هذه الجزيرة.

وباعتباره الجهة الداعمة لهذا المشروع، سيوفر بنك «إتش إس بي سي» الأموال اللازمة لإجراء البحوث والدراسات، فضلاً عن المتطوعين من موظفي إتش إس بي سي للمساعدة في تنفيذ مشاريع الرصد.

وقال عبد الفتاح شرف، الرئيس التنفيذي لبنك إتش إس بي سي الإمارات: تعتبر الضغوط التي تتعرض لها بيئتنا والناتجة عن حركة النمو العمراني والتغيرات المناخية من أكبر وأهم التحديات التي نواجهها في القرن 21. وعلينا جميعاً الانتباه إلى التأثيرات السلبية الناتجة عن هذه التغييرات التي تتعرض لها المنطقة وبذل المزيد من الاهتمام والعمل بجد على التخفيف من هذه التأثيرات.

ويعتبر إطلاق مثل هذا المشروع مؤشراً إيجابياً على مدى الاهتمام الكبير بقضايا البيئة، ومؤشراً على مدى زيادة الوعي والاهتمام بتوفير وإيجاد الحلول اللازمة التي من شأنها المحافظة على بيئتنا الطبيعية. ونحن نشجع موظفينا للتطوع وتخصيص الوقت للمساعدة في تحقيق الأهداف المنشودة من هذا المشروع البحثي وإنجاحه.

وقال علي صقر سلطان السويدي، رئيس مجموعة الإمارات للبيئة البحرية: من المشجع دائماً أن نرى مؤسسة كبيرة وعريقة مثل «إتش إس بي سي» وهي تسعى لأن تكون الراعي لقضايا حماية الحياة فطرية والبيئة البحرية المحلية.

ومجموعة الإمارات للبيئة البحرية منظمة غير ربحية مقرها في الإمارات، وهي متخصصة في التعامل مع القضايا البيئية البحرية المختلفة في الدولة. ومهمة المجموعة هي الحفاظ على التنوع البيولوجي في الإمارات عن طريق حماية الحياة البحرية المهددة بالانقراض، ومن خلال المشاركة بالجهود الناشطة في مجال المحافظة على الحياة الفطرية والبحرية، والنهوض بالأبحاث والدراسات وتعزيز برامج التثقيف البيئي وحماية النظم الايكولوجية للأجيال المقبلة.

دبي - «البيان»