تتنافس كبرى شركات التطوير في تصميم أجمل النماذج المصغرة لمشاريعها العقارية بهدف عرضها في المعارض والمؤتمرات المتخصصة ويعد معرض سيتي سكيب العالمي 2010 واحدا من أبرز هذه الأحداث التي تسعى فيه الشركات إلى طرح مجسماتها وتساهم مثل هذه العمليات في توضيح المشروع وتسهيل نقل الصورة للعميل .
وتكون هذه المجسمات بمثابة مرآة للمشروع وتتمتع أيضا بجانب إبداعي لما تحتويه من أدق التفاصيل وعلى سبيل المثال لا الحصر تمتلك بعضها خاصية الإضاءة والمؤثرات الصوتية وكذلك تصاميم تتضمن تفاصيل دقيقة مثل حركة السير في الشوارع أو إظهار نوع من الحياة في تلك النماذج كوجود أشخاص في المجمعات السكنية أو إبراز نشاط اجتماعي معين.وقال خبراء في ومسؤولون في صناعة المجسمات ان أحجام المجسمات تتفاوت بشكل كبير وتتراوح بين راحة اليد إلى 100 متر مربع أو أكثر بحسب رغبة العميل والمساحة التي يقررها.
وتتراوح أسعارها ما بين مئات الدراهم إلى 7 ملايين درهم. وأشار هؤلاء إلى أن هنالك عدة عوامل أخرى مرتبطة بتحديد أسعار المجسمات منها عدد المباني المصممة على النموذج والتفاصيل الدقيقة.
كما تلعب المؤثرات الصوتية والضوئية دورا كبيرا في رفع الأسعار لغاية 100% كحد أدنى. وتتراوح فترة الإنشاء من 6 إلى 8 أسابيع بحسب مساحة المجسم وعدد مباني المشروع وتقوم شركات التصميم خلال الأسابيع الأولى بالتأكد من المعلومات الواردة حول المشروع وأخذ بعض الرسومات ومن تجربة بعض العينات قبيل البدء في الإنشاء.
ويرى الخبراء أن أبرز تحديات القطاع تكمن في إنجاز التصاميم الهندسية المعقدة وتستغرق في معظم الأحيان فترة أطول عن المجسمات الأخرى وتعد المؤثرات الصوتية والضوئية عاملا تنافسيا بين الشركات العاملة في هذا المجال حيث تسعى هذه المؤسسات إلى تطوير التقنيات التكنولوجية التي تشكل عاملا رئيسيا في جذب انتباه العميل.
ويشكل انخفاض أسعار المجسمات بين 20 إلى 25% خلال الفترة الحالية فرصة مثالية لشركات التطوير العقاري بهدف تصميم مجسمات المشاريع التطويرية بقيمة مغرية وتوقع هؤلاء أن تشهد الفترة المقبلة إقبالا كبيرا من المطورين مما يمثل الإعلان عن المزيد من الاستثمارات العقارية.
دبي- أبوبكر الشيزاوي

