توقع الشيخ مكتوم بن حشر ال مكتوم رئيس مجموعة الفجر العقارية انخفاضاً بنسبة 90% في معروض الوحدات العقارية في الفترة حتى 2020 مقارنة بمستوى الذورة في 2008. واشار الشيخ مكتوم الى ان هيئة تنظيم القطاع العقاري في دبي سبق ان اعلنت الغاء 480 مشروعا عقاريا كانت في طور التصميم، اي ما يوازي نصف المشاريع المطروحة تقريبا.
واشار ايضا الى ان شركات عقارية كثيرة تقوم بدمج مشاريعها وبالحد من عدد الوحدات التي تبنيها. وأعرب الشيخ مكتوم عن اعتقاده بان بعض التعديلات سيتم ادخالها الى قانون الهجرة والاقامة.وقال: علينا ان نسمح لمن هم فوق الستين بالعيش في البلاد. وأعرب الشيخ مكتوم عن تفاؤله ازاء التعافي في القطاع العقاري. وقال في هذا السياق: لقد وصلنا الى قاع الدورة وهناك طريق واحد يمكن للسوق ان تسلكه هو الصعود.:تفاؤل بالمستقبل:وأبدى لاعبون في السوق العقاري عن تفاؤلهم بمستقبل القطاع وذلك على هامش مشاركتهم في معرض سيتي سكيب غلوبال. وأكد نيكولاس ماكلين مدير شركة الخدمات العقارية سي بي ريتشارد اليس في الشرق الاوسط أن سوق دبي تحسنت كثيرا بالنسبة لنا هذه السنة.وأوضح أن التحسن يعود الى مجيء شركات خارجية للاستقرار في دبي بهدف تقديم خدماتها للمنطقة ككل. وذكر ماكلين أن السوق تستوعب المساحات الجديدة المعروضة بسرعة اكبر بكثير من العام الماضي.
مجالات التركيز
وقال روهان مرواها مدير سيتي سكيب إن التركيز الاساسي في المعرض بالنسبة للمطورين العقاريين في دبي سيكون على الانجاز والتسليم.
وذكر تقرير لشركة جونز لانغ لاسال للاستشارات العقارية أن فائض المعروض يعطي ميزة مهمة تتمثل في انخفاض الأسعار الأمر الذي يؤدي إلى انعكاسات إيجابية على مستوى الاستثمارات في دبي إذ سيشجع ذلك مزيد من المستثمرين لدخول أسواق الإمارة.
وذكر التقرير ان 35 الف وحدة سكنية ستسلم هذه السنة فضلا عن 30 الف وحدة اضافية العام المقبل. كما ان اكثر من 650 الف متر مربع جديدة من مساحات المكاتب ستكون جاهزة بنهاية السنة الحالية.
مؤشرات التعافي
وتظهر بعض مؤشرات التعافي بفضل الايجارات المنخفضة التي تجتذب شركات الى دبي حيث بات ارساء الاعمال اقل كلفة بكثير مما كانت عليه الحال قبل سنتين. وتأتي هذه المؤشرات في وقت نجحت فيه دبي في تخفيف الضغط الناجم عن ديون شركاتها الكبرى مع نجاح مجموعة دبي العالمية في الاتفاق مع دائنيها حول اعادة هيكلة الديون.
كما نجحت حكومة دبي في جمع 25 .1 مليار دولار عبر طرح سندات ضمن عملية رأى فيها المراقبون مؤشرا على عودة الامارة الى أسواق المال العالمية.
وأشار ماكلين غلى ضرورة ان تعمد دبي الى زيادة عدد سكانها عبر خلق وظائف جديدة تستقطب الاجانب، واعتبر ان هذا الامر من شأنه ان يحل مشكلة الفائض في المعروض ويضع حدا لانزلاق الاسعار.

