أطلقت غرفة تجارة وصناعة دبي خدمة جديدة لمساعدة رجال الأعمال وأعضاء الغرفة في تعزيز أعمالهم وتطويرها، وذلك عبر مجموعةٍ من الخدمات الاستشارية للأعمال تساعدهم على مواجهة التحديات في بيئة العمل.

وتأسيس الأعمال والتوسع وإعادة تنظيم شركاتهم ومؤسساتهم، وتعزيز قدراتهم التنافسية

وتقدم غرفة دبي هذه الخدمة الاستشارية الجديدة عبر إدارة دعم الأعمال في الغرفة، وتتميز بكونها استشارات دقيقة وعملية تدعم الأعمال الجديدة، وتزيد من فرص النمو للشركات المتواجدة في الأسواق المحلية والعالمية.

وستساعد الخدمة الجديدة الشركات المتواجدة في الأسواق على وضع آلياتٍ لتحليل وتقييم واقع الأسواق والفرص الاستثمارية المتوافرة فيها.

وتوفر خدمات الاستشارات للأعمال الكثير من المزايا للشركات الحديثة التأسيس، وتشمل التوجيه في وضع خطط الأعمال، وتطوير خطط التسويق، واختيار الموقع الأنسب لتأسيس الشركة، وتوقيع العقود التجارية، وتقييم القطاعات الاقتصادية في دبي.

وتوفير دليلٍ عملي لتأسيس الأعمال في دبي، وكتابة الخطط التجارية، وتوفير دليلٍ عملي للامتياز التجاري، بالإضافة إلى مساعدة الشركات والمؤسسات في تطوير خططٍ استراتيجية شاملة، وتوفير خدمات التصنيف الائتماني.

وتشمل الأدوات والنماذج والأدلة التي توفرها الغرفة للراغبين بالاستفادة من هذه الخدمة لائحة تحليل الصناعات، ولائحة معايير أداء الأعمال، وتحليل المنافس التجاري، وتوفير أدواتٍ مالية، ونماذج لتحليل نقاط القوة والضعف والفرص والمخاطر، ونماذج حول هيكلة تقييم العوائد على الأصول بالإضافة إلى خطط الأعمال وأخرى تسويقية.

وتنقسم الخدمة الاستشارية الجديدة للأعضاء إلى نوعين، هما: خدمات استشارية أساسية وخدمات استشارية مضافة (بلس).

وتشمل الخدمات الاستشارية الأساسية توفير أدلة استشارية ومعلومات أولية، وأدوات تنظيم الأعمال ونصائح عامة، في حين تشمل خدمات الاستشارات المضافة مساعدة الشركات في وضع خطط شاملة والتعرف إلى الفرص في الأسواق، بالإضافة إلى توفير توجيهٍ عملي متخصص لمساعدتهم على الارتقاء بخدماتهم وتحقيق النجاح في أعمالهم.

واعتبر الدكتور بلعيد رتّاب، رئيس قطاع الأبحاث الاقتصادية والتنمية المستدامة في غرفة دبي أن الخدمة الجديدة تدخل في إطار جهود الغرفة لتحقيق أهدافها في خلق بيئة محفّزة للأعمال في الإمارة، ودعم نمو الأعمال بما يتلاءم مع المتغيرات والتطورات العالمية.

ويعزز من القدرة التنافسية للشركات في بيئة العمل

وأضاف رتّاب قائلاً: إن الغرفة تساعد المستثمرين عبر سلسة من الخدمات تشمل تنظيم الندوات وورش العمل وتوفير أدوات التصنيف الائتماني، وخدمات استشارية أخرى تهدف لدعم وحماية مصالح مجتمع الأعمال في دبي.

67% نمواً في صادرات تايوان إلى الإمارات في النصف الأوّل

بالتزامن مع الطلب المتنامي على قطاع منتجات تقنية المعلومات المبتكرة في المنطقة، أعلن مركز تايوان التجاري في دبي عن تحقيقه نمواً في حجم التجارة المتبادلة بين الشركات التايوانية والإماراتية بنسبة تصل إلى 67% على أساس سنوي خلال النصف الأول من العام الجاري.

وستسهم العقود الجديدة والتعاون الاقتصادي المشترك في زيادة هذا التبادل في المستقبل القريب، حيث من المتوقع أن يصل حجم قيمة الصادرات وإعادة تصدير معدات تقنية المعلومات فقط، إلى ما يقارب 550 مليون درهم خلال العام 2011.

وبلغ حجم التجارة المباشرة بين البلدين نحو 6 .3 مليارات درهم في العام الماضي، حيث شكلت الآلات والمعدات الإلكترونية ثلث المبلغ الإجمالي تقريبا. كما تم تداول بضائع إلكترونية تقدر قيمتها بمليار درهم داخل مناطق التجارة الحرة في الإمارات خلال العام 2009، متفوقةً بذلك على أي قطاع آخر، سواء أكان صناعيا أو زراعيا.

وبهذه المناسبة، قال توم تانغ شونغ تسنغ، مدير عام مركز تايوان التجاري في دبي: تواصل المنتجات التايوانية الاستمرار في لعب دور فعّال في سوق تقنية المعلومات الإماراتي مع وجود العديد من الفرص التجارية للشركات المحلية لتؤسس علاقات شراكة استراتيجية مع الشركات الصناعية التايوانية.

ونقوم في مركز تايوان التجاري في دبي بدعم مثل هذه التحالفات التجارية من خلال المشاركة في الفعاليات الاقتصادية المتنوعة، من ضمنها المشاركة في معرض جيتكس 2010.

حيث ستتمكن الشركات الإماراتية من التعرف إلى أحدث منتجات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتطورة التي تقدّمها الشركات التايوانيّة، وفي نفس الوقت تأسيس علاقات تجارية مع كبار مصنعي التكنولوجيا في تايوان.

من جهته، قال مايكل واي دبليو هسياو، مدير في مجلس تنمية التجارة الخارجية التايواني: أنا على ثقة تامة، بأن الطبيعة التنافسية التي يتميز بها الاقتصاد الإماراتي ستواصل استقطاب الشركات العالمية إلى المنطقة، وخصوصا في مجال صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

ونتوقع أن يتضاعف حجم البضائع التايوانية المصدرة إلى السوق الإماراتية خلال النصف الثاني من عام 2010 مقارنة بالأشهر الأخرى من العام، نظراً لوجود عدد من المعارض التقنية من ضمنها معرض جيتكس التي تشارك فيه العديد من الشركات التايوانية.

دبي- «البيان»