أعلن مركز دبي للسلع المتعددة، المنطقة الحرة المختصة بتداول السلع، أمس عن ثبات حجم تداول الذهب في دبي خلال النصف الأول من العام الحالي والذي بلغ نحو 608 أطنان، وبقيمة إجمالية بلغت 17 .21 مليار دولار، وارتفاع نسبته 20 بالمئة عن العام المنصرم، بالرغم من ارتفاع أسعار الذهب، وذلك بحسب الأرقام الصادرة عن قسم الإحصاءات في الدائرة الاستراتيجية والتميز المؤسسي في جمارك دبي.

وبلغ الحجم الإجمالي للذهب المستورد في دبي 384 طناً خلال النصف الأول من 2010، وبزيادة قدرها 16 طناً، أي بنسبة 3 .4 بالمئة، عن الحجم الإجمالي المسجل في النصف الأول من العام المنصرم.

وفي المقابل، انخفضت كميات الذهب التي تم تصديرها من دبي بنسبة 7 .6 بالمئة، لتصل إلى 225 طناً، مقارنة بنحو 240 طناً سجلت في الفترة ذاتها من العام الماضي، مما يدل على تزايد الإقبال على شراء الذهب في أسواق التجزئة المحلية.

وفي تعليق له على الموضوع، قال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي الأول لـ «مركز دبي للسلع المتعددة»: تدل محافظة حجم تداول الذهب في دبي على قوته بالرغم من ارتفاع أسعار الذهب على مكانة دبي وأهميتها كمدينة الذهب.

وأضاف: يسرنا أن نرى تطور وتحسن عمليات التداول والذي يعكس نجاح الدور الذي تلعبه البنية التحتية المتخصصة في المركز والأدوات والخدمات التي يوفرها مثل خدمة «معيار دبي لتسليم الذهب» وخزائن الذهب، بالإضافة إلى قرب موقع المركز من مرافق لتنقية الذهب وسك الذهب ومن سوق الذهب.

وتأتي هذه الأرقام الايجابية لتؤكد مكانة مركز دبي للسلع المتعددة كمركز استثنائي شامل لتداول سبائك الذهب والمعادن الثمينة الأخرى.

هذا وحافظت الهند على صدارة لائحة شركاء دبي في مجال الاستيراد والتصدير، وجاءت سبائك الذهب في طليعة لائحة السلع المصدرة، وتصدر الذهب شبه المصنع قائمة السلع المستوردة، كما حقق حجم المجوهرات الذهبية المصدرة إلى دول الخليج، مثل الكويت وقطر، بأرقام كبيرة، الأمر الذي يبرز دور دبي كبوابة لتجارة الذهب في المنطقة.

هذا وارتفعت صادارات سبائك الذهب بنسبة 6 .11 بالمئة، فيما انخفض حجم التبر ومخلفات صياغة الذهب المعاد تصديره بنسبة 5 .84 بالمئة.

دبي- «البيان»