أعلنت جمعية مزارعي التبغ الدولية رفضها اقتراح منظمة الصحة العالمية، الخاص بحظر استخدام أية مكونات أخرى غير التبغ في إنتاج السجائر. وقالت جمعية مزارعي التبغ الدولية في بيان لها أن هذه الاجراءات تنعزل عن الواقع، وتتجاهل نداءات مزارعي التبغ في عدد من مناطق العالم الأكثر فقراً وضعفاً.
ونظمت الجمعية مظاهرات احتجاج في عدة مدن اسيوية يوم 29 سبتمبر الماضي حيث أعرب الآلاف من المزارعين عن رفضهم للصيغة الاخيرة للمنظمة، التي تتهددهم بالبطالة، دون سبب وجيه. كما تنوي الجمعية تنظيم استفتاءات لملايين المزارعين حول الموضوع ذاته.
ويأتي ذلك على خلفية قرار اتخذته منظمة الصحة العالمية مؤخراً، يقضي بطرح الصيغة الأخيرة من المبادئ التوجيهية على طاولة الدول الأعضاء بالاتفاقية الإطارية بشأن مكافحة التبغ، والبالغ عددها 171 دولة، لاعتمادها في الاجتماع المقرر انعقاده في نوفمبر 2010 بأوروغواي، ورفض المنظمة طلب الجمعية حضور هذا الاجتماع وقال أنطونيو أبرونهوسا، الرئيس التنفيذي لجمعية مزارعي التبغ الدولية: هناك تساؤل يفرض نفسه: هل واضعو هذه المبادئ التوجيهية على وعي بما يفعلونه؟
تارة يقولون إن ضرر السجائر متساو في كل الحالات سواء استخدمنا المكونات أو استغنينا عنها، وتارة يحظرون صنفاً ويتركون آخر. هل ذلك يسهم في منع الناس من التدخين؟ كل ما سيحدث أن اقتصادات البلدان التي تعتمد على تصدير التبغ ستتجرع كارثة، ناهيك عن ملايين المزارعين والعمال الذين يعتمدون في معيشتهم على زراعة التبغ من دون توفير سبل عيش بديلة لهم.
وحثت السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا (الكوميسا) جميع دولها الأعضاء- البالغ عددها 19 دولة- على معارضة المادتين 9 و10، ودعت منظمة الصحة العالمية إلى تفعيل آليات تشاور مناسبة لجميع أصحاب المصلحة المعنيين تمكنهم من المشاركة في أي تطور مستقبلي على صعيد المبادئ التوجيهية للاتفاقية الإطارية بشأن مكافحة التبغ. دبي - «البيان»