أصدرت هيئة تحكيم تابعة لـ «غرفة التجارة الدولية آي.سي.سي» في العاصمة الفرنسية باريس القرار النهائي في النزاع بين مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» وشركة بلانور آفريك والمتعلق بشركة تيليسيل فاسو التابعة لاتصالات في جمهورية بوركينا فاسو.

وأيدت هيئة التحكيم طلبات اتصالات التي تنص على أن مذكرة الاتفاق المبرمة بين اتصالات وبلانور في سبتمبر 2007 لتسوية نزاعهما بشأن تيليسيل فاسو هي وثيقة صحيحة وملزمة قانونا وقابلة للتنفيذ وأن بلانور قد خرقت بنود هذه المذكرة.

وأمرت هيئة التحكيم شركة بلانور أيضا باتخاذ الخطوات اللازمة لإكمال الصفقة التي نصت عليها مذكرة الاتفاق في غضون 60 يوما من تاريخ تبليغ القرار وإلا تحمل غرامة مالية قدرها 10 آلاف يورو عن اليوم الواحد اعتبارا من اليوم كعقوبة في حالة عدم الامتثال للقرار علاوة على ذلك قضت هيئة التحكيم لـ اتصالات بتعويضات مالية عن الخسائر الناجمة عن خرق مذكرة الاتفاق.

جدير بالذكر أن مذكرة الاتفاق كان قد تم توقيعها من قبل كل من اتصالات بصفتها من أكبر مساهمي مجموعة أتلانتيك تيليكوم وبلانور في سبتمبر 2007 من أجل التوصل إلى تسوية شاملة للنزاع المتعلق بشركة تيليسيل فاسو التي كانت فيها بلانور من مساهمي الأقلية .

حيث تشترط مذكرة الاتفاق أن تمتلك أتلانتيك تليكوم 68 في المائة من الحصص في تيليسيل فاسو بينما تنال بلانور آفريك 32 في المائة من الحصص كما تقضي بوجوب سحب جميع الدعاوى القائمة بين بلانور وأتلانتك تيليكوم بشأن تيليسيل فاسو سحبا نهائيا.

وأكد أحمد بن علي نائب رئيس أول- اتصالات المؤسسة مجموعة اتصالات- رضا اتصالات التام بتأكيد هيئة التحكيم التابعة لغرفة التجارة الدولية على الطبيعة الملزمة لاتفاقية التسوية التي سبق التوصل إليها مع بلانور حيث تعتزم اتصالات بدورها تسريع تنفيذ مذكرة الاتفاق من أجل تسهيل خطط المجموعة الرامية إلى المساهمة بدور فاعل في دعم تطور قطاع الاتصالات في جمهورية بوركينا فاسو.

وأضاف أحمد بن علي أغتنم هذه الفرصة لأؤكد لعملائنا في بوركينا فاسو عزمنا على تقديم خدمات القيمة المضافة العالمية المستوى في هذه الدولة التي تشهد نموا متسارعا .

وتعمل اتصالات إحدى كبريات مجموعات الاتصالات في العالم والتي تتخذ من أبوظبي مقرا لها في 18 دولة فى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا وتوفر خدماتها لأكثر من 107 ملايين عميل من إجمالي تعداد سكاني يبلغ نحو ملياري نسمة ولها حاليا حضور قوي وعمليات متنامية في أنحاء القارة الأفريقية اضافة الى بنين وجمهورية أفريقيا الوسطى ومصر والغابون وساحل العاج والنيجر ونيجيريا والسودان وتنزانيا وتوغو.

وتشتهر اتصالات على مستوى العالم بجودة شبكاتها في الدول التي تعمل بها والدعم المتميز الذي توفره للعملاء حيث صنفتها شركة ألكاتيل-لوسنت من بين أفضل الشركات على مستوى العالم من حيث معدل إتمام المكالمات وانخفاض معدلات انقطاعها إلى ما دون نسبة 0.36 بالمائة مقارنة مع المعيار العالمي الذي يبلغ 1% ومعدل المكالمات المحجوبة بواقع 0.02% مقارنة مع 2%.

وتحظى اتصالات بتصنيف ائتماني بدرجة ايه ايه 2 من مؤسسة موديز وتصنيف موجب ايه من وكالة التقييم الائتماني العالمية ستاندرد آند بورز إضافة إلى تصنيف موجب ايه من مؤسسة فيتش.

أبوظبي - «البيان»