قالت مجموعة أكسفورد بزنس جروب، في أحدث تقرير لها، ان أبوظبي تركز الآن على وضع الأسس التي تؤهلها للدخول يوما في صناعة التكنولوجيا والابتكار، التي تضم في طياتها التعليم واكتساب المهارات. وهو يعطي الأوجه الأخرى من الاقتصاد دفعة قوية في المدى القصير.
وأضافت المجموعة أن التطورات الراهنة في صناعة الرقائق اليافعة في أبوظبي، مثل خطط إقامة مصانع إنتاج كبرى واستثمارات ضخمة من قبل شركات حكومية في قطاع التكنولوجيا الراقية تؤذن بمستقبل مشرق لهذا القطاع.
ففي منتصف شهر سبتمبر أعلنت شركة استثمار التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي ( أتيك) عزمها استثمار ما بين 6-7 مليارات دولار في بناء مصنع لأشباه الموصلات. ومن المتوقع أن يبدأ المصنع إنتاجه في 2015، ليكون أول مصنع للرقائق في الشرق الأوسط.
وأضافت أن الهدف بعيد المدى من إقامة المصنع هو تحويل أبوظبي إلى مركز لإنتاج أشباه الموصلات. مشيرة إلى أن مثل تلك العمليات عالية التقنية تشكل رديفا هاما لاستراتيجية الحكومة الأوسع تنوعا لبناء اقتصاد مستدام.
وقالت إن أبوظبي تتمتع بالأهلية المناسبة لاستضافة مثل ذلك المصنع، بفضل موقعها الجغرافي، الذي يمكنها من العمل كهمزة وصل بين الشرق والغرب. إضافة إلى ذلك فإن صناعة أشباه الموصلات تعمل على أساس كثافة رأس المال، ومناخ ما بعد الأزمة، ولا توجد بلدان كثيرة تمتلك رأس المال الكافي لمثل تلك الاستثمارات.
وإلى جانب ذلك كله فإن صناعة أشباه الموصلات لا تتطلب يدا عاملة كثيفة، وهذا يعد بالنسبة للإمارة ميزة استراتيجية.
وأضافت بزنس جروب، ان ثمة أسبابا عدة لأبوظبي لتشجيع نمو صناعة عالية التكنولوجيا. ووفقا لشركة أبحاث التكنولوجيا آي سي انسايتس، فإن قيمة صناعة أشباه الموصلات ستبلغ 8 .26 مليار دولار في 2010.
دبي - وائل الخطيب