تشهد المصارف الخليجية تعافياً من المخصصات الضخمة وفقاً لما أعلنه بنك كريدي أغريكول، مشيراً إلى أن توصل دبي العالمية إلى اتفاق مع الدائنين خلال الشهر الأخير من أجل إعادة هيكلة ديون بقيمة 25 مليار دولار قد أسهم في دعم سوقي الأسهم الإماراتيين، والتخفيف من وطأة الضغوط التي تمارس على رؤية المخاطر في الخليج.

ويضيف أن المصارف العالمية والمحلية تعمل، على خلفية هذه الأحداث، على إعادة تصنيف قروضها، متوقعاً أن تشهد أسواق السندات انتعاشاً تدريجياً بحلول أواخر العام 2010 من أجل تلبية حاجات تمويل جهات الإصدار السيادية والمرتبطة بالحكومة.

كما يرى أن تجاوز سعر برميل النفط عتبة السبعين دولاراً يسهم في دعم فوائض العام 2010 بصورة مالية، إلا أن الائتمانات المصرفية لم تستعد زخمها بسرعة، لافتاً إلى أنه في ظل غياب أي «تحركات» بارزة في الخليج، حملت الاقتصاديات الإقليمية في طياتها مؤشرات دالة على النمو، وها هي تعود إلى العوامل الأساسية من جديد.

«داو جونز »