يبين أحدث تقرير عن حالة أسواق الأسهم يصدره بنك رسملة الاستثماري، أن الأسواق العالمية شهدت ارتفاعاً خلال شهر سبتمبر بفضل سلسلة من البيانات الاقتصادية التي فاقت التوقعات. فقد أشارت الأرقام المشجعة في سوق السلع طويلة الأمد ومعدلات البطالة وقطاع العقارات في الولايات المتحدة إلى أن الاقتصاد الأميركي قد يميل إلى الاستقرار، ما عزز من ثقة المستثمرين. كما ارتفعت أسعار النفط مجدداً بعد تلك الإشارات الإيجابية من الاقتصاد الأميركي.

أما على المستوى الإقليمي فقد سجلت الأسواق أرباحاً في مختلف أنحاء المنطقة بقيادة سوق دبي المالي، بعد حصول مجموعة دبي العالمية على موافقة الدائنين على خطتها للديون. كما عادت أحجام التداول إلى ما كانت عليه قبل فترة الصيف، بفضل العديد من الأنباء الإيجابية على المستويين العالمي والإقليمي والتي أدت إلى عودة ثقة المستثمرين.

وعند النظر إلى نتائج أسواق الأسهم منذ بداية العام حتى الآن، فلا تزال المنطقة تحقق أداءً أفضل من الأسواق العالمية، حيث شهدت ارتفاعاً بنسبة 6. 7% بالمقارنة مع مكاسب سنوية قدرها 9. 0% فقط في الأسواق العالمية.

الإمارات

كان كل من سوق دبي المالي وسوق أبوظبي للأوراق المالية أقوى أسواق المنطقة أداءً خلال الشهر، حيث حققتا مكاسب بنسبة 5. 13% و0. 7% على التوالي. وجاءت المكاسب في أعقاب أنباء إيجابية حول إتمام مجموعة دبي العالمية لصفقة إعادة هيكلة بقيمة 9. 24 مليار دولار مع دائنيها، ورفع ئشس لتصنيف الإمارات إلى مرتبة سوق ناشئة ثانوية، ووصول أسعار الأسهم الإماراتية إلى مستويات منخفضة.

وفي القطاع المالي حقق بنك الإمارات دبي الوطني مكاسب قدرها 1. 18% في شهر سبتمبر. كما رفع بنك دبي الإسلامي حصته في «تمويل» من خلال شراء الأسهم من مساهمي جهة الإقراض بالرهن، بما فيهم «استثمار» وعدد من وحدات دبي القابضة. وضع سوق دبي المالي خططاً للانتقال إلى نظام «التسليم عند الدفع» بحلول نهاية العام الجاري، والذي قد يساعد على إدراج السوق في مؤشر مورغان ستانلي كابيتال إنترناشيونال حسة للأسواق الناشئة.

خفضت وكالة ستاندرد آند بورز سکذ من تصنيف ائتمان الطرف المقابل للمدى الطويل والقصير لبنك أبوظبي التجاري من A/A-1 GE[ A-/A-2 مع توقعات مستقرة، لكن أسهم البنك ارتفعت في سبتمبر بنسبة 7. 34%.

قال وزير الاقتصاد في دولة الإمارات ان الاقتصاد الإماراتي سيشهد نمواً قدره 5. 2% في العام 2010 مقارنة مع 3. 1% في العام 2009، بينما سيتباطأ التضخم ليصل إلى 1. 1% مقارنة مع 6. 1% عام 2009.

السعودية

افتتحت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) مكاتب لها في مدينة كيب تاون في جنوب إفريقيا، تمهيداً لزيادة مبيعاتها من المواد الكيماوية والبوليميرات والأسمدة في المنطقة.ستنتج سابك وشريكتها «معادن» (شركة التعدين العربية السعودية) حوالي مليون طن من الفوسفات العام المقبل في معمل يقوم الطرفان حالياً بإكماله في إطار مشروع مشترك بينهما.

الكويت

لم تُبلّغ شركة المخازن العمومية والخدمات اللوجستية «أجيليتي»، والتي اتهمت بتقديم فواتير مبالغ فيها لتموين الجيش الأميركي، بشكل رسمي بالاتهامات الموجهة ضدها، لذا سيقرر قاض أميركي فيدرالي الآن ما إن كان سيتم رفض الدعوى القضائية المقامة ضدها. وقد ارتفعت أسهم الشركة بواقع 5. 19% في سبتمبر.من المتوقع نمو إجمالي الناتج القومي الكويتي بنسبة 4-5% هذا العام نتيجة ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

قطر

واصل مؤشر سوق الدوحة للأوراق المالية سح 02 أداءه القوي لهذا العام، ليحقق مكاسب قدرها 5. 6% في سبتمبر، ما يرفع مكاسبه السنوية إلى 6. 10% متصدراً مؤشرات الأسواق الخليجية.

سلطنة عُمان

شهد ناتج الدخل القومي الاسمي في عُمان نمواً بنسبة 30% في الربع الأول من العام، ما يعني إشارات مبكرة على التعافي الاقتصادي. وارتفعت قروض البنوك بواقع 4. 6% في يوليو مقارنة مع العام الماضي، بينما ارتفعت الودائع بنسبة 6. 11.

مصر

يتوقع أن يشهد ناتج الدخل القومي المصري نمواً بنسبة 6% على الأقل في السنة المالية حتى يونيو، مدعوماً بقطاعي السياحة والاستثمارات الأجنبية المباشرة. وانخفضت الاستثمارات الأجنبية المباشرة بنسبة 17% من 11. 8 مليارات دولار أميركي إلى 76. 6 مليارات دولار، لكن من المتوقع ارتفاعها من جديد إلى 8 مليارات دولار على الأقل في الفترة بين عامي 2010 و 2011 بحسب وزير الاستثمار المصري السابق محمود محيي الدين،

دبي- «البيان»