قالت صحيفة فاينانشال تايمز إن دبي سوف تعود الى سابق مجدها. واذا كانت افلام هوليوود تذكر دبي بأي شكل، فان هذا يعني أن دبي لا تزال تجذب الاضواء. وسوف تصور حلقات «المهمة المستحيلة» الجديدة في دبي، مما يشير ايضا الى عودة دبي الى دائرة الضوء والتألق.

ولا نعرف كيف ستصور تلك الحلقات دبي حتى الآن، لكن المكتب الاعلامي لدبي اعلن أن تلك الحلقات سوف تكون الاطول منذ بداية تصويرها في بقية مدن العالم. وكل صورة تظهر بها دبي في وسائل الاعلام تفيد الامارة، برغم أن الافلام والحلقات السينمائية والتلفزيونية ليست هي التي تقرر مصير الامارة. لكن من المؤكد أن تصوير دبي في وسائل الاعلام المرئية يلقي مزيدا من الضوء عليها.

وكان هناك اخبار سارة من دبي في الفترة الاخيرة، من نجاح مجموعة دبي العالمية في اعادة هيكلة التزاماتها المالية وموافقة 99% من المقرضين على شروط اعادة الهيكلة، الى نجاح حكومة دبي في بيع سندات بقيمة 25. 1 مليار دولار، مع اقبال بلغ ضعف هذا المبلغ، والسندات التي تصدرها شركة اعمار العقارية. كل هذا يشير الى أن دبي بدأت تعود الى سابق مجدها وتألقها والى ارتفاع الثقة بمستقبلها الاقتصادي.

وعلى الأقل فان المستثمرين يؤمنون بأن عودة دبي للتألق ليست «مهمة مستحيلة». والطلبات الزائدة على سندات الحكومة تمثل علامات ايجابية في هذا الاتجاه، بعد أن اعادت الامارة تقييم استراتيجيتها، وقررت، كما اعلنت، التركيز على نقاط قوتها التي تشمل السياحة والتخزين والخدمات اللوجستية وتجارة التجزئة. وعلى الساحة الادارية حدث تغير في دبي حيث استبدلت دبي بعض القيادات القديمة بقيادات تستطيع ان تعيد صياغة الاستراتيجيات المستقبلية.

والعودة الى نوعية النشاط والاعمال التي دفعت بدبي الى الصدارة كمركز للاعمال والمال والتجارة منذ البداية هي الاهم والأكثر حيوية. لكن الامر المؤكد ان دبي سوف تعود الى سابق مجدها وتألقها، بغض النظر عن صورتها في الافلام والمسلسلات.

دبي - أشرف رفيق