تم تخريج أول دفعة من برنامج «دورة الإيكاو الأساسية للعاملين بأمن المطارات» المعد لتمكين الأفراد في الإدارات التشغيلية والمراقبة الأمنية من رصد وتطبيق كافة التدابير الأمنية والتي من شأنها ضمان الأمن والسلامة في المطارات تماشياً مع البرامج الأمنية المعتمدة محلياً من المطارات للنهوض بقطاع الطيران في الدولة على وجه العموم.
وشملت الدورة التدريبية المكثفة المعتمدة من قبل الهيئة العامة للطيران المدني واستمرت تسعة أيام برامج تعليمية وتطبيقية حول كيفية الاستجابة لحالات الطوارئ وكيفية الاستعداد الأمني لتغطيتها والتعريف بأنواع الأجهزة الإلكترونية والمتفجرات التي تهدد أمن الطائرات والمطارات وغيرها من الأنظمة الأمنية التي يتم استخدامها كالكشف بواسطة الأشعة السينية والفحص الذاتي للمسافرين والأمتعة.
وجاءت هذه الدورة بعد أن قامت دائرة الأمن والبنية التحتية للنقل الجوي في الهيئة العامة للطيران المدني في شهر يونيو الماضي بمنح مركز الخليج للدراسات الطيران شهادة اعتماد لمنشآته في مطار البطين للطيران الخاص لتقديم دورات في أمن الطيران المدني وفقا للمواصفات التدريبية المعتمدة بموجب البرنامج الوطني للتدريب في مجال أمن الطيران المدني.
وشارك عدد من الإداريين وممثلين من مختلف الجهات الحكومية في هذه الدورة التدريبية منها وزارة الداخلية وهيئة الطيران المدني والقيادة العامة لشرطة أبوظبي- إدارة أمن المنافذ والمطارات وشركة طيران الاتحاد وشركة أبوظبي للمطارات (أداك).
وقال عمر بن غالب نائب مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني ان الهيئة تسعى جاهدة لضمان جودة المعايير وتطبيق أفضل الممارسات للنهوض بقطاع الطيران بشكل عام وتعتبر مركز الخليج لدراسات الطيران واحداً من أهم المراكز لتحقيق الجودة والكفاءة في مجال أمن الطيران والمطارات عبر إطلاق البرامج التدريبية المعتمدة والتخصصات المعنية بذلك مثل هذه الدورة المكثفة.
وأكد أن هذه الجهود المتضافرة من قبل كافة المؤسسات المعنية تتماشى مع الخطط الطموحة لتشجيع الكوادر المواطنة الشابة للعمل في هذا القطاع الحيوي وجذبهم للتخصص في المجالات المتعلقة بأمن الطيران وإدارة المطارات من أجل تخريج جيل واع وذي خبرة متميزة لخدمة قطاع الطيران والمطارات في المنطقة.
وقال الدكتور عثمان الخوري نائب المدير العام لمركز الخليج لدراسات الطيران إن تخريج أول دفعة من برنامج أمن الطيران والمطارات يعد إنجازاً جديداً يسجله المركز خلال وقت قياسي وقصير منذ إنشائه في عام 2008 ومن خلال ما يطلقه المركز من برامج تدريبية مكثفة وتخصصات معتمدة دولياً فإنه سيحقق أهدافه الاستراتيجية الرامية إلى الوصول بقطاع الطيران والمطارات في المنطقة إلى المستوى العالمي في جودة الإدارة والعمليات التشغيلية والأمنية وتحويله إلى منارة تعليمية متميزة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
واكد ان مركز الخليج لدراسات الطيران سيستمر في الترويج لأفضل الممارسات العالمية للنهوض بالعمليات التشغيلية والأمنية للمطارات ولعب دور حيوي من أجل جذب الكوادر البشرية ودفعها للمساهمة بفعالية للنهوض بقطاع الطيران الذي بات واحداً من أهم القطاعات ديناميكية في المنطقة.
ويعد مركز الخليج لدراسات الطيران المصدر الرئيسي والوحيد في منطقة الخليج والشرق الأوسط لتقديم دورات متخصصة ومعتمدة من قبل منظمة سلطات التدريب الأوروبية المشتركة والمركز العاشر المعتمد من قبل المجلس الدولي للمطارات. وقام مركز الخليج لدراسات الطيران في شهر يوليو الماضي بطرح برامج عالمية مشتركة لإدارة المطارات وإعداد المدراء التنفيذيين تعد الأولى من نوعها في المنطقة وهي شهادة الاعتماد المهني الدولي في إدارة المطارات وشهادة القيادة التنفيذية للمطارات.
تجمع شركات الطيران العالمية في أبوظبي
افتتح جيمس هوجن، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران، أمس المؤتمر السنوي الثاني والخمسين لجمعية علاقات العملاء لشركات الطيران العالمية الذي يعقد في جزيرة ياس، في أبوظبي. ويشجع المؤتمر التبادل الحر للأفكار بين شركات الطيران لتعزيز التميّز في خدمة العملاء. وفي كلمته الافتتاحية توجه هوجن إلى الوفود قائلاً: لقد كنت ولا زلت مؤمناً بهذا المؤتمر الهام بالنسبة لشركات الطيران. والسبب وراء إيماني العميق بهذه الجمعية كونها تفرض سيادة العميل في كل ما نقوم به.
ويضيف: إن هذا هو المؤتمر السنوي الثاني والخمسون. فإن دل هذا على شيء إنما يدل على مكانته العالية بين شركات الطيران العالمية.
ومن بين ما قاله أيضاً: يبدأ عملنا لحظة يتقدم عملاؤنا من نقطة تدقيق الجوازات، وبصفتنا شركة الطيران الأسرع نمواً في العالم، ونقوم حالياً بخدمة 66 وجهة عالمية، فإن الاتحاد للطيران تسعى بكل طاقتها لتقديم أرقى خدمة عملاء من الألف إلى الياء.
ويختتم هوجن كلامه بالقول: يعلم كل من له علاقة بمثل هذه المؤتمرات، أن سعي شركات الطيران وراء تحقيق أرقى خدمة للعميل يخدم الصالح العام لصناعة الطيران. إننا لا نريد التنازع على العملاء، في سباق نحو القاع، بل ما نريده أن نمنح الناس تجربة سفر مميزة، أن نجذب المزيد والمزيد منهم للسفر والاستمتاع بهذه التجربة.
أبوظبي- «البيان»