كشف سالم الموسى رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة فالكن ستي أن الشركة أنجزت 80% من عمليات البنى التحتية في مشروع «فالكن ستي أوف وندرز» كما انها انتهت من 25% من أعمال البناء في المرحلة الاولى من المشروع والتي تقدر بـ 366 فيلا وتم تسيلم نحو 50% من الوحدات للملاك فيما سيتم تسليم الفلل الاخرى على دفعات مقبلة.

وأشار الموسى في تصريحاته على هامش معرض «سيتي سكيب العالمي 2010» إلى أن التكلفة الاجمالي للمشروع ارتفعت بمعدل 15% نظرا للتغيرات الحاصل على الصعيد الهندسي والمالي واللوجستي. ومن جهته أكد انه لم تطرأ عمليات تأجيل في مراحل البناء سواء كانت خلال فترة الازمة او في الوقت الراهن.

وقال الموسى: إنشاء المشاريع العقارية يتخلف في القطاع الخاص وبالاخص «فالكن ستي» حيث إننا ننظر دائما إلى التغيرات الحاصلة والمخاطر المحتملة ومن ثم نبني عليها مراحل التطوير ولكننا لم نواجه اي عوائق تذكر خلال فترة الازمة.

وأضاف: وجود مختلف الشركات المحلية والاقليمية والعالمية والاعلاميين بالاضافة إلى المؤسسات التمويلية المنتشرة في المعرض يثبت خصوبة الاستثمار العقاري في دبي ودليل ضد الادعاءات التي تشير إلى تراجع الاقتصادي الاماراتي وبالتحديد اقتصاد دبي. ونوه أن الاقبال الفائض على سندات دبي يبرهن ثقة المستثمرين والعالم باقتصاد دبي.

وأشاد الموسى بإيجابيات الازمة التي عززت من التنافسية في القطاع كما انها ساهمت في غربلة المضاربين مما من شأنه أن يعطي انطباعاً ايجابياً للأنشطة الاستثمارية في السوق العقاري. وتشغل منصة فالكن سِتي أوف وندرز موقعاً مميزاً في القاعة رقم 5 وبمساحة تقدر بـ 345 مترمربع حيث سيكون بإمكان زوار المعرض والمستثمرين التعرف على المشروع.

ويقام مشروع «فالكن سِتي أوف وندرز» على أرض دبي لاند على مساحة ما تقارب 41 مليون قدم مربع ويظهر من الجو على شكل طائر الصقر الذي يرمز إلى عراقة تراث الإمارات. وتحتوي فالكن سِتي أوف وندرز على مجموعة من مجسمات عجائب الدنيا السبع مثل الأهرامات وحدائق بابل المعلّقة وبرج إيفل وتاج محل وبرج بيزا المائل.

ويضم المشروع مجموعة متكاملة من المرافق السكنية والتعليمية والترفيهية كما سيضم مجموعة من الشقق والفلل ومراكز التسوق والفنادق والمطاعم والنوادي الصحية والمدارس والحدائق بالإضافة لوجود حديقة مختلفة الطرازات. وصممت لتكون أرض الحضارات ولتتلائم مع أنماط حياة مختلف الثقافات حول العالم ولمختلف الأعمار.

ويمتاز المشروع بأبعاده التعليمية والتثقيفية إلى جانب البعد الترفيهي وذلك من خلال استعراضه لمختلف الحضارات والثقافات التي عرفتها شعوب العالم على مر العصور. ويعد المشروع أحد العناصر الأساسية التي تتمحور حولها استراتيجية دبي لاند والمتمثلة في القدرة على تحقيق انجازات كثيرة إذا ما توفرت الفرصة المناسبة ولعل عجائب الدنيا التي سيضمها المشروع تعبر عن الإمكانات والقدرة التي تتمتع بها دبي لاند ودبي بشكل عام في تحويل الحلم إلى واقع ملموس.

دبي ـ أبوبكر شيزاوي