سجل المؤشر العام لسوق دبي خلال فترة الثلاثة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2010 ارتفاعا كبيراً بلغت نسبته 2 .15% وذلك رغم الموجة الهبوطية التي ظلت مصاحبة لأداء المؤشر خلال تعاملات شهري يوليو وأغسطس 2010 والتي هبطت بالمؤشر إلى أدنى مستوياته خلال الثلاثة أشهر عند 01 .1455 نقطة والتي سجلها في مستهل تعاملات شهر يوليو.

وحسبما جاء بتقرير لمركز معلومات مباشر فقد استطاع مؤشر السوق أن يسترد عافيته مرة أخرى خلال تعاملات يوليو وحتى بدايات أغسطس ليتراجع بعد ذلك منحدرا قرب أدنى مستوياته السابقة عند 18 .1464 نقطة. ولكنه استعاد عافيته بعض الشئ متخذا القرار بتعويض بعض خسائره السابقة. ولكن المؤشر تراجع مرة اخرى.

وظل الحال هكذا حتى جاء إعلان مجموعة دبي العالمية عن توصلها لاتفاق مع أكثر من 99% من دائنيها على خطتها لإعادة هيكلة الديون ليؤثر إيجابياً على الأسواق مع اول تعاملات ما بعد عيد الفطر.

وسرعان ما قفزت المؤشرات الرئيسية بعد إجازة عيد الفطر مباشرة حيث ارتفع السوق في أول أيام التداول بعد العيد بنسبة 42 .2% وارتفع منذ الإعلان حتى إغلاق جلسة الخميس 30 سبتمبر بنسبة 8%.

وشهدت أيضا أحجام وقيم التداولات خلال تلك الفترة ارتفاعا كبيرا بعدما تمكنت التعاملات في بعض الجلسات من تحقيق مستويات سيولة قياسية لم يشهد السوق منذ فترات طويلة بعد إقبال المستثمرين في العودة إلى السوق مرة أخرى في ظل استرداد السوق ثقتهم مرة أخرى .

حيث بلغ إجمالي تعاملات شهر سبتمبر وحده نحو 99 .2 مليار سهم بقيمة تداولات بلغت 26 .5 مليارات درهم من خلال تنفيذ نحو 894 .57 ألف صفقة مستحوذا على نحو 2 .58% من إجمالي تعاملات الثلاثة أشهر التي بلغت نحو 5 .5 مليارات سهم بقيمة تداولات بلغت 9 مليارات درهم وبلغ إجمالي الصفقات المنفذة خلال الثلاثة أشهر نحو 6 .113 ألف صفقة .

وغلب اللون الأخضر على أداء قطاعات السوق خلال تعاملات الثلاثة أشهر. ورجحت كفة الصعود على التراجع بعدما حققت مؤشرات 7 قطاعات ارتفاعا مقابل تراجع مؤشر قطاع المواد وحيداً بنسبة 42 .13% . وكان قطاع الاتصالات أكبر الرابحين بنسبة 63 .31%.

وتلاه قطاع الاستثمار بنسبة 73 .20% ثم قطاع العقارات بنسبة 49 .19% وقطاع النقل بنسبة 08 .16%. كما ارتفع كل من قطاعي المرافق والبنوك بنسبة 05 .11% و91 .10% على الترتيب وأخيراً قطاع التأمين مرتفعاً بنسبة 66 .0% .

دبي - «البيان»