أكد شهاب بن محمود نائب الرئيس الأول في «جونز لانغ لاسال» لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إن إصدار دبي لسندات سيادية بقيمة 25,1 مليار دولار والذي تجاوز الاكتتاب فيها المبلغ المطلوب بأربع مرات توجه سليم يعكس حرص حكومة دبي على الاستمرار في التركيز على مشاريع البنية التحتية والتي تميزت بها دبي إقليمياً وعالمياً عن سائر بلدان العالم، على حد قوله.

واصفاً استراتيجية دبي بهذا الصدد بالناجحة كان ذلك خلال حديث خاص للبيان على هامش انطلاقة معرض سيتي سكيب العالمي 2010 حالياً في دبي والذي يعد أحد أكبر وأهم المعارض التي تجمع تحت مظلتها الشركات المتخصصة في مشاريع التطوير العقاري على مستوى العالم.حيث وصف بن محمود معرض « سيتي سكيب « بالعالمي مؤكداً على أن انطلاقة المعرض هذا العام هو مؤشر على انطلاق نشاط قطاع العقار مجدداً في دبي بعد تداعيات الأزمة المالية العالمية عليه وتوقع بن محمود أن يساهم معرض « سيتي سكيب».هذا العام في إعطاء دفعة قوية للقطاع العقاري في دبي وأن يحفز الشركات العالمية العاملة في قطاع التطوير العقاري للنظر مجددا وعن قرب لفرص الاستثمار المتاحة في قطاع العقار في دبي والإمارات بشكل عام والمعرض بالتأكيد يوجه رسالة لتلك الشركات العالمية بأن القطاع العقاري في دبي عاد مجدداً لنشاطه المعهود وبأن فرص الاستثمار في القطاع العقاري ما زالت كبيرة.

وتوقع بن محمود أن يشهد القطاع العقاري في الإمارات نموا خلال الربع الأخير من هذا العام وخاصة في ظل الإعلان عن استئناف بناء بعض المشاريع القصيرة الأجل وأشاد بن محمود بإعلان نخيل مؤخراً عن بدأ استئنافها العمل في ستة مشاريع قصيرة الأمد وتعاقدها مع شركات مقاولات لاستئناف البناء في عدد من المشاريع واصفا الخطوة بالإيجابية للغاية قائلاً: إن خطوة نخيل أعطت دفعة قوية للقطاع العقاري في دبي وجددت الثقة بشركات التطوير العقاري الكبرى في الدولة.

وفي ما يتعلق بتوقعاته لأسعار المساكن والمكاتب خلال الربع الأخير من هذا العام 2010 قال بن شهاب ان المعروض من المكاتب يتجاوز بكثير حجم الطلب عليها مما سيجعل مدة واستيعاب السوق للمعروض من المكاتب طويلة أما بالنسبة للمشاريع السكنية فقد ربطها بن محمود بقوى السوق والتي تخضع للعديد من العوامل مثل أنماط الحياة والتحولات الاجتماعية ومتطلبات الرفاهية... إلخ.

وفي ما يتعلق بالحديث عن حدوث حلحلة في الإقراض والتمويل المصرفي قال بن محمود ان التمويل والإقراض العقاري برغم كل ما يشاع لا يزال حذرا وغير مفتوح بشكل كامل ويسوده التحفظ.

دبي ـ كفاية أولير